Home / سياسة / الهادي العبيد يواجه تهمة الشروع بالقتل في لندن وسط أعمال شغب في بلفاست.

الهادي العبيد يواجه تهمة الشروع بالقتل في لندن وسط أعمال شغب في بلفاست.

الهادي العبيد يواجه تهمة الشروع بالقتل في لندن وسط أعمال شغب في بلفاست.

كشفت المحكمة في لندن هوية سوداني أثار جدلا واشعل مدينة بلفاست عندما شرع في قتل مواطن بريطاني يدعى ستيفن أوجيلفي ومحاولة قطع راسه، حيث مثل “الهادي العبيد” وهو اسمه الحقيقي أمام المحكمة ليواجه تهمة الشروع بالقتل.

ونقل موقع عرب لندن فقد تبين أن المشتبه به يواجه العديد تهمة تهديد فني أشعة يعمل في هيئة الخدمات الصحية الوطنية بالقتل في اليوم نفسه، بالإضافة إلى حيازة سكين حيث فقد الضحية، ستيفن أوجيلفي، عينه اليسرى في الهجوم، ولا يزال يرقد في حالة خطيرة في المستشفى.

واندلعت أعمال شغب ليلة الثلاثاء في بلفاست بعد انتشار دعوات للاحتجاج من حسابات يمينية متطرفة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك بعد انتشار مقطع الفيديو الذي يُعتقد أنه يظهر فيه الشاب السوداني وهو يقوم بتنفيذ جريمة الطعن ضد رجل أربعيني يُدعى ستيفن أوجيلي.

وقال رئيس تجمع السودانيين بالخارج أبوبكر شبو، تعليقا على الحادثة إنه بحكم نشاطه الكبير وسط السودانيين في أوروبا، ومن خلال المراجعات التي أجراها خلال الفترة الأولى من الحرب لفهم أسباب غياب الحراك المجتمعي الفاعل للجاليات السودانية في المدن المختلفة، توصل إلى أن الكثير من هذه الجاليات كانت تسيطر عليها أحزاب قحت، وتحولت في كثير من الأحيان إلى واجهات للعمل السياسي أو تكتل قبلي معين، تاركةً وراءها شتات أبناء السودان، ومعاناة اللاجئين الجدد، والتفكك الأسري الذي ساهمت بعض الخطابات النسوية المتطرفة في تعزيزه، فضلًا عن ضياع الهوية السودانية لدى أبناء الجيل الجديد.

وأشار أبوبكر إلى انه شهد حالات مؤلمة لشباب وكبار سن من السودانيين تُوفوا داخل منازلهم ولم يفتقدهم أحد إلا بعد فترات طويلة، فضلا عن جرائم التحرش والاغتصابات وغيرها من الجرائم التي ارتكبها ابناء الشعب السوداني بالمملكة المتحدة.

وراى ضرورة حظر النشاط السياسي داخل الجاليات بالمدن، وتركه للكيانات السياسية والمدنية المختصة، مع تمكين الجاليات ودعمها للقيام بدورها الاجتماعي والإنساني المهم، بما يسهم في منع تكرار مثل هذه الجرائم والمآسي التي انعكست سلبًا على الجالية السودانية والطلاب والمهاجرين عمومًا، وأثرت على سمعة السودانيين التي تراجعت كثيرًا في نظر بعض المجتمعات.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *