كشفت جولة ميدانية داخل مدينة النهود بولاية غرب كردفان عن تعرض المدينة إلى أضرار واسعة لحقت بالمنازل، فضلا عن عمليات نهب واسعة طالت كل شيء من ممتلكات المواطنين وموادهم الغذائية وأثاثات منازلهم فضلا عن الأسقف المصنوعة من الزنك والأبواب والنوافذ.
وتحولت مدينة النهود التي كانت تضج بالحركة التجارية حيث كانت مركزا يربط ولايات الخرطوم وشمال كردفان بولايات دارفور وغرب كردفان تحولت إلى مدينة اشباح حيث لا حركة فيها سوى القليل من المواطنين الذي لا حول ولا قوة لهم والذين ظلوا موجودين في منازلهم.
وبحسب ما رصد أن أحياء القاضي والغابة والمهندسين والقلعة والمعمورة والشايقية والصفا وود بقاري من اكثر الأحياء تضررا في المدينة الكبيرة حيث أن وجود السكان فيها لا يزال محدودًا، في المقابل، وصفت المصادر حي مدينة أبو سنون بأنه الأكثر استقرارًا داخل النهود، مع تزايد أعداد المواطنين العائدين إلى منازلهم.
وأكدت المصادر هدوء الأوضاع الأمنية داخل المدينة، مع انتشار كثيف لقوات الدعم السريع في عدد من الأحياء السكنية، وسوق القرضاية، ومحيط مبنى المحلية ومنزل المدير التنفيذي.
وأضافت أن حركة الحياة التجارية عادت إلى حد كبير، مع توفر السلع في الأسواق، وعدم وجود نقاط تفتيش أو بوابات عبور داخل المدينة، وفقًا للمصادر.
وفي الجانب الاقتصادي، نقلت المصادر شكاوى مواطنين من تفاوت أسعار السلع عند الدفع بالنقد مقارنة بالدفع عبر التطبيقات المصرفية، مشيرة إلى أن الفارق في بعض السلع يصل إلى 100 ألف جنيه، مع أفضلية لدى بعض التجار لقبول الدفع النقدي.
ويواجه سكان المدينة كذلك تحديات في الحصول على مياه الشرب، حيث يعتمد المواطنون على محطة مياه ود بقاري، إلى جانب مياه الأمطار والحفائر وبئر “أضرع” لتلبية احتياجاتهم.









