Home / سياسة / الكلمة الراجحة لا الكاميرا الجارحة.

الكلمة الراجحة لا الكاميرا الجارحة.

الكلمة الراجحة لا الكاميرا الجارحة.

الكلمة الراجحة لا الكاميرا الجارحة، ويعرف قدر الكرام إلا الكرام، بقوله: لا أجد عنوانا لهذه النفثة الحارة أبلغ من (مذاق الأمرين في جناب الأميرين)، فهو نداء تاريخي إلى الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة، والأمير محمد بن سلمان آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة الكبرى.

برقية مفادها باختصار أن جيش السودان بالمصابرة على وشك الانتصار، وأن شعب السودان بالمغالبة على وشك الانهيار، فعليكما بنجدة (الاستعانة) أو رجاء (الاستدانة)، فسودان الخير والثروات والبركات، لولا رماح المؤامرة المسمومة لكفى بزاده مبتدأ البشر والخبر والعجم والعرب والبربر وما جاورهم من أهل السلطان الأكبر.

إنها صرخة مشفوعة للأميرين بهتاف زياد بن سُلَيم في أزمنة النخوة العربية القادمة، كسحابة الرشيد عند كريم سيد العواصم، الذي عُرف قديما بكسر قيد القواصم:
تَراهُ إِذا ما جئتهُ مُتَهَلِّلاً
كَأَنَّكَ مُعطيهِ الَّذي أَنتَ سائِلُه
كَريمٌ إِذا جِئت لِلعُرفِ طالِباً
حَباكَ بِما تَحنو عَلَيهِ أَنامِلُه
وَلَو لَم يَكُن في كَفِّهِ غَيرُ نَفسِهُ
لَجادَ بِها، فَليَتَّقِ اللَّهَ سائِلُه

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *