أعربت النيابة العامة في السودان عن خالص تعازيها في الفقيد مولانا أحمد محمد الحسن الطيب (ابو شيبة)، رئيس النيابة العامة السابق، الذي وافته المنية. وذكرت النيابة العامة أن الفقيد أمضى مسيرة حافلة من العطاء، خلالها سخر عمره وجهده لخدمة الحق وإرساء دعائم سيادة القانون. وقالت إن الفقيد كان مثالاً للوقار والنزاهة والعلم والمعرفة، ورمزاً للإخلاص والتفاني في أداء الواجب، عُرف بصدقه وشجاعته في قول كلمة الحق، وحرصه على حماية الحقوق ونصرة المظلومين، وأسهم، بهمة صادقة ونفس مؤمنة، في ترسيخ قيم العدالة وبسط سيادة القانون. وأشارت إلى أن الفقيد من خلال عمله في عدد من الولايات والإدارات بالنيابة العامة، فكان وجوده أينما حلّ مصدر ثقة وطمأنينة، وترك أثراً طيباً وذكرى عطرة في نفوس زملائه والمتقاضين وكل من عرفه وتعامل معه. وقالت إن رحيل الفقيد يمثل خسارةً كبيرة لمؤسسة النيابة العامة وللوطن، فقدت العدالة أحد رجالاتها الذين عُرفوا بالاتزان والحكمة والنزاهة، والصدق في القول والعمل، والتفاني في أداء رسالة العدالة.
الفقيد مولانا أبو شيبة.. خسارة كبيرة للعدالة في السودان









