عقد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ورئيس الاستخبارات العامة حسن رشاد، لقاءً في مدينة العلمين. تناول اللقاء التطورات في منطقة الشرق الأوسط، حيث أكد السيسي أهمية مواصلة العمل لمواجهة التحديات المشتركة، ودعم الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، وضرورة تسوية الأزمات التي تشهدها المنطقة حفاظاً على الاستقرار الإقليمي.
بحث الجانبان تطورات القضية الفلسطينية، وشددا على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ تعهداتها بموجب اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، الذي تم التوصل إليه خلال قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر 2025. وفي وقت سابق من صباح الأحد، عقد اجتماع بين وفد من حركة حماس ورشاد في العلمين، لمناقشة سبل الدفع باتجاه تنفيذ خارطة الطريق في غزة.
ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، أن وفد حماس أكد خلال الاجتماع التزام الحركة “باستكمال خطة ترامب لإنهاء معاناة المواطنين والبدء في إعادة الإعمار”. وتتبادل حماس وإسرائيل الاتهامات بشأن خرق اتفاق وقف النار الذي أُبرم في أكتوبر الماضي. قالت وزارة الصحة في غزة إن إسرائيل قتلت أكثر من 1050 فلسطينياً منذ بدء الهدنة، بينما قتل 5 جنود إسرائيليين في المدة نفسها.
من جهة أخرى، ثمن كوشنر التنسيق الوثيق بين القاهرة وواشنطن، وأعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها مصر والسيسي في مختلف الملفات الإقليمية، مؤكداً أنها شريك محوري للولايات المتحدة في الشرق الأوسط. كما أكد السيسي محورية العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، معرباً عن تقديره لمستوى التعاون والتنسيق القائم بينهما.









