كشفت مصادر أمنية عن العثور على أدلة على استخدام قنابل فسفورية حارقة “محرمة دوليا”، من قبل مليشيا الدعم السريع ضد المواطنين في ولاية الخرطوم، وأثناء وجودها في مناطق أخرى. وأشار المصدر إلى أن العثور على هذه الأدلة جاء بعد أن وجدها مواطنون داخل مقر جمعية زراعة الكلى بمدينة بحري، وأبلغوا الجهات المختصة.
وتحمل المتفجرات ملصق يوضح شحنها عبر الأمم المتحدة، وتم جمع الذخيرة المتبقية والفارغة وتطهير المنطقة. وأكد المصدر أن هذه الدانات كانت ستسبب كارثة، وهي محرمة دوليا.
بالإضافة إلى ذلك، عثر مواطنون على دانة غير متفجرة في مخزن في منطقة الصحافة شمال الخرطوم، والتي سقطت أثناء الحرب وانغرزت في الأرض. ولم يتم اكتشافها إلا مصادفة بعد فتح المخزن.
وتم إخلاء المنازل المجاورة بسبب نشاط الدانة، وتم إخراجها من قبل المختصين. وهدأ الأمر لاحقا، وانتهى خوف الأطفال.
وقالت الصحفية أمينة الفضل إن كان ثمة قول، فنحن نناشد السلطات المختصة بضرورة التوعية والتحذير من وجود الأجسام الغريبة داخل المنازل المهجورة، وضرورة التنبيه للتبليغ الفوري عن أية أسلحة أو أجسام غريبة. وأضافت أن على المواطنين تفتيش منازلهم قبل الدخول إليها، خاصة أولئك القادمون إليها بعد فترة طويلة من الهجر.









