ورد سؤال إلى الشيخ الداعية د. عبدالحي يوسف، يسأل فيه عن جواز العمل في دولة الإمارات، مع العلم بما يُزعم من ممارسات حكامها من “فساد في الأرض”. يبدو أن السؤال يأتي في سياق التوتر الحالي في العلاقات بين السودان والإمارات، نتيجة دعم الأخيرة المزعوم لقوات الدعم السريع ضد الجيش السوداني.
في الجواب، قال عبدالحي: “عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، والإمارات تقع في جزيرة العرب التي هي جزيرة الإسلام، وأغلب أهلها مسلمون طيبون، ومن كان يمارس فيها عملاً مباحاً فلا حرج عليه، أما حكامها الساعون بالفساد في الأرض فحسابهم على الله”.
وتضم الإمارات آلاف السودانيين الذين يعملون في وظائف واعمال مختلفة، بينهم شريحة كبيرة من المغتربين وآخرين ذهبوا إلى مدن الإمارات المختلفة، بعضهم بسبب الحرب التي يشهدها السودان، كما وتضم الإمارات ودول الخليج الأخرى ملايين السودانيين. وتشهد العلاقة بين الحكومة السودانية والإماراتية توتر دبلوماسي كبير، بسبب ما تُنسب إلى انحياز أبوظبي إلى قوات الدعم السريع في الحرب الدائرة، وتوفير الدعم والإمداد، وهو ما دفع الخرطوم إلى قطع العلاقات الدبلوماسية واعتبار الإمارات دولة عدوان.









