أصدر سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة في دولة الإمارات، توجيهات إلى هيئة الشارقة للتعليم الخاص، تضمنت عدم تحصيل أي رسوم دراسية من الطلبة السودانيين في “مدرسة السودان الخاصة” التي أنشأتها الإمارة لتدريس أبناء الجالية السودانية الموجودين في أراضيها. كما وجه القاسمي بإعادة جميع الرسوم الرمزية التي تم تحصيلها من أولياء الأمور، مؤكداً أن إنشاء المدرسة كان لتسهيل التعليم لغير القادرين من الجالية السودانية، وتصبح بالكامل مجانية، وأنه يتابع المدرسة بشكل مباشر ومستمر.
وحث القاسمي الموظفين باستكمال دراستهم، وأعلن عن بدء دراسة الدفعة الأولى من برنامج «طموح» بمشاركة 60 موظفاً وموظفة، للحصول على دبلوم عالٍ يُمكّنهم من دراسة الماجستير في جامعة إكستر البريطانية.
وأشار إلى أن المدرسة أُنشئت بعدما وجدوا أن بعض أولياء الأمور السودانيين ليس لديهم الإمكانات لتسجيل أبنائهم في المدارس، لذا فُتحت لهم مدرسة خاصة يُتولى أمر المعلمين وكل أمورها دون تكلفة لأولياء الأمور، موضحاً أن هيئة الشارقة للتعليم الخاص وضعت بعض الرسوم الرمزية، والتي يعتبرها كبيرة بالنسبة للمستفيدين، فأمر بإلغائها نهائياً.
وأكد أن أي معلم يضرب طالباً يتم إنهاء خدماته فوراً، وأنه عندما يجد معلماً ليس لديه الإمكانات الكافية للتدريس، يُعلمه ويُطوره، ويقدم له كل ما يُمكّنه من التدريس بكفاءة، ومن لم يتطور يُخرج من المدرسة.
وكان ولي أمر طلبة من الجنسية السودانية، أرسل رسالة إلى حاكم الشارقة، قائلاً: “نحن أبناء الجالية السودانية بالشارقة، تم منح أبنائنا مدرسة مكرمة من صاحب السمو حاكم الشارقة، وبعد الدراسة لعام كامل تمت مطالبتنا برسوم دراسية عالية ولم نحصل على الشهادات ما لم نسدد الرسوم السابقة والرسوم للعام الجاري، علماً بأن المدرسة كانت مجانية بالكامل مكرمة من صاحب السمو حاكم الشارقة”.









