أكد السيناتور الأميركي سكوت غراهام ضرورة أن يتضمن أي اتفاق بنودا واضحة ولا لبس فيها، تنص على أن استمرار طهران في دعم وكلائها سيؤدي إلى مواجهتها أشد العواقب. وأشار غراهام إلى أن بدون وقف الدعم الإيراني للوكلاء، لن يتحقق الاستقرار في لبنان وسوريا، ولن تنعم إسرائيل بالأمن.
وصف السيناتور مبادرة “الحرية بلس” بأنها مثيرة للاهتمام، مؤكداً قدرتها على تغيير قواعد اللعبة من خلال تأمين مسارات الشحن الدولي في مضيق هرمز ومواجهة التحركات الإيرانية. واقترح أن يتضمن شق “بلس” في المشروع إشراك قاعدة أوسع من الشركاء الدوليين، مع الاعتماد على نشاط عسكري محدود لتأمين الملاحة.
في سياق آخر، أرسلت الولايات المتحدة اقتراحاً إلى طهران، عبر الوسيط الباكستاني، لتمديد الهدنة، مما يتيح إجراء محادثات بشأن تسوية نهائية للحرب التي بدأت قبل 10 أسابيع بضربات أميركية إسرائيلية على طهران. وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن المقترح لا يزال قيد الدرس، موضحاً أن بمجرد التوصل إلى قرار نهائي سيعلن ذلك.
تجددت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، وأعلن الجيش الأميركي استهداف ناقلتي نفط إيرانيتين. واتهم مسؤولون إيرانيون الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار، من خلال استهدافها ناقلات نفط إيرانية، وعرقلة الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.









