Home / سياسة / السودان يبدأ الاستجابة بعد قصف مطار الخرطوم واتهام إثيوبيا والإمارات بالعدوان على سيادته

السودان يبدأ الاستجابة بعد قصف مطار الخرطوم واتهام إثيوبيا والإمارات بالعدوان على سيادته

السودان يبدأ الاستجابة بعد قصف مطار الخرطوم واتهام إثيوبيا والإمارات بالعدوان على سيادته

أخيراً وبعد أن بلغت الانتهاكات الإثيوبية لسيادة السودان ذروتها، بدأت حكومة السودان في الاستجابة لهذه الأحداث. لم يكن من الضروري أن يصل الأمر إلى قصف مطار الخرطوم حتى تتفاعل الحكومة تجاه العدوان الإثيوبي، الذي يُعتبره البعض مدعوماً من الإمارات. من الملاحظ أن السودان ظل صامتاً على سلسلة الانتهاكات الإثيوبية المتكررة التي طالت أراضيه الوطنية، مما دفع البعض للإشارة إلى أن الحكومة كانت على علم بما يجري.

حظي إعلان وزير الخارجية السوداني، السفير محي الدين سالم، مساء أمس بأن الاعتداء على مطار الخرطوم كان “عدواناً إثيوبياً إماراتياً” تنفذه جماعات معروفة، بالاهتمام. كما أثيرت تساؤلات حول لماذا صمتت الجهات العليا في الدولة، بما في ذلك المجلس السيادي ومجلس الأمن والدفاع ووزارة الخارجية، على هذه الانتهاكات المتكررة.

يُذكر أن ردة فعل السودان على قصف مدن طهران والخليج كانت أشد حدة من رده على العدوان الإثيوبي في مناطق أخرى، على الرغم من أن الحكومة كانت على علم بالأمر. ويتفق الكثيرون على أن التأخير في التصعيد السياسي والدبلوماسي والعسكري ضد إثيوبيا قد أغرى السلطات الإثيوبية بالتمادي في انتهاكاتها.

تؤكد بعض الأصوات أن السودان قادر، بفضل الله، على ردع إثيوبيا، وأن رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد قد لا يتعظ بالتاريخ، خاصة فيما يتعلق بدور الدعم السوداني السابق لتمرد تيغراي الذي أدى لاحقاً إلى سقوط نظام منقستو. ويشدد هؤلاء على أن الصمت لم يعد خياراً مع استمرار العدوان الإثيوبي.

تؤكد الأوساط الرسمية والوطنية الثقة في قدرة القوات المسلحة السودانية على رد الصاع صاعين وتوجيه الرد اللازم في الوقت والمكان المناسبين. وفي الوقت نفسه، تؤكد الحاجة إلى تحرك فوري من الدولة عبر آلياتها السياسية والإعلامية والدبلوماسية لفضح ما يُعتبر تآمراً إثيوبياً ودفاعاً عن سيادة البلاد بالوسائل والإجراءات والتدابير اللازمة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *