أصدرت السفارة الأميركية لدى اليمن بياناً أشارت فيه إلى أن “الحوثيين بدأوا هذا الصراع وعليهم تحمل عواقب عدوانهم”، وذلك في وقت تشهد فيه المواجهات داخل اليمن تصعيداً وتزامناً مع تجدد الهجمات الحوثية على السعودية.
ونصح البيان أن حكومة الجمهورية اليمنية هي الحكومة الشرعية الوحيدة، وأن لها كامل الحق في الدفاع عن شعبها والعمل على إنهاء قدرة الحوثيين على ممارسة الإرهاب. كما شددت الولايات المتحدة على حق السعودية في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها، ودعم الحكومة اليمنية الشرعية في جهودها لمواجهة الحوثيين.
يأتي ذلك في وقت شهدت فيه جبهات القتال داخل اليمن تصعيداً عسكرياً، بالتزامن مع تجدد الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية. ففي هذا السياق، أسفرت هجمات حوثية استهدفت مدناً ومنشآت للطاقة في جنوب السعودية، يوم الثلاثاء، عن إصابة 73 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى اندلاع حرائق وتعطل مؤقت للعمليات في بعض المنشآت.
وأكدت الرياض حقها في الرد على الهجمات والدفاع عن أراضيها، فيما قال الحوثيون إن ضرباتهم جاءت رداً على الغارات التي استهدفت مواقع داخل اليمن. ويعكس البيان الأميركي لهجة أكثر وضوحاً تجاه التصعيد الأخير، مع تأكيد الولايات المتحدة في الوقت نفسه شرعية تحرك الحكومة اليمنية وحق السعودية في الدفاع عن نفسها ودعمها في مواجهة الحوثيين.









