أرسلت المملكة العربية السعودية نائب وزير الخارجية وليد الخريجي إلى أديس أبابا للقاء وزير الخارجية الإثيوبي جيديون تيموثيوس، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها الأزمة في السودان والتوتر بين الخرطوم وأديس أبابا على خلفية التدخل الإثيوبي في السودان.
حمل الوزير السعودي رسالة من الرياض تدعو إلى الامتناع عن تأجيج الصراع في السودان منطقة البحر الأحمر، وتشجيع أثيوبيا على التعاون مع السعودية لتحقيق المصالح المشتركة وتأمين الوصول إلى البحر الأحمر عبر اتفاقيات دولية.
أكد وزير الخارجية الإثيوبي جيديون أن إثيوبيا والمملكة العربية السعودية تجمعهما علاقات تاريخية طويلة الأمد تقوم على روابط شعبية متينة، مشيراً إلى أن البلدين يتشاركان وجهات نظر متقاربة حول العديد من القضايا ذات الأهمية المشتركة، وشدد على ضرورة تعزيز العلاقات بما يخدم مصلحة البلدين، وأكد على أهمية الحفاظ على رفاه المواطنين الإثيوبيين في السعودية، والعمل على توفير فرص عمل قانونية للعمال الإثيوبيين.
من جانبه، كرر نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي أن المملكة تولي قيمة كبيرة لعلاقاتها التاريخية الطويلة مع إثيوبيا وشعبها، وأشار إلى أن الهجرة النظامية للعمل ضرورية لضمان فرص عمل آمنة للعمال الإثيوبيين.
وتابعت الجانبان تبادل الآراء حول قضايا السلام والأمن الإقليميين، مؤكدين أن الحوار يظل السبيل الوحيد القابل للتطبيق لإيجاد حلول سياسية لمختلف النزاعات في المنطقة.









