يعيش ياسر السري، البالغ من العمر 63 عاما، في منطقة مايدا فيل غربي العاصمة البريطانية.
وصل السري إلى بريطانيا في تسعينيات القرن الماضي طالبا اللجوء، وبعد سنوات من الطعون القضائية حصل عام 2021 على حكم من محكمة الاستئناف يتيح له الحصول على صفة لاجئ.
قررت محكمة مختصة أنه يحق له البقاء في المملكة المتحدة بصفته لاجئا، إلا أن وزيرة الداخلية البريطانية آنذاك بريتي باتيل طعنت في القرار.
كان ياسر السري عضوا سابقا في تنظيم الجهاد الإسلامي المصري، والقضاء المصري أصدر بحقه حكما بالإعدام غيابيا على خلفية قضية محاولة اغتيال رئيس الوزراء الأسبق عاطف صدقي عام 1993.
السلطات الأميركية وجهت إلى السري عام 2003 لائحة اتهام غيابية بتهمة التآمر لتقديم دعم مادي لـ” الجماعة الإسلامية “، لكنه لم يُسلم إلى الولايات المتحدة.
أدلى السري في مناسبات سابقة بتصريحات مؤيدة لأسامة بن لادن و حركة طالبان.
استمرار إقامة السري في بريطانيا أثار انتقادات داخل الأوساط السياسية، خاصة أن القانون الدولي للاجئين يستثني في بعض الحالات الأشخاص المتهمين أو المدانين بارتكاب “أعمالا إرهابية أو جرائم خطيرة أخرى”.
السري يواصل معركته القانونية في بريطانيا لضمان بقاءه كلاجئ









