Home / سياسة / الرئيس الأميركي يفتخر باستضافة كأس العالم ويرى أنها وحدت العالم

الرئيس الأميركي يفتخر باستضافة كأس العالم ويرى أنها وحدت العالم

الرئيس الأميركي يفتخر باستضافة كأس العالم ويرى أنها وحدت العالم

في ليلة تتويج إسبانيا بطلة لكأس العالم بفوزها على الأرجنتين بهدف نظيف، حضر الرئيس الأميركي، معتبرا أن المستفيد الأكبر من البطولة قد تكون الولايات المتحدة نفسها.
وقال الرئيس الأميركي في حفل أقامه الاتحاد الدولي لكرة القدم ” فيفا “، في ” برج ترامب ” بنيويورك، قبل يومين من المباراة النهائية: “اتضح أننا دولة تعشق كرة القدم، وهذه البطولة وحدت العالم بالفعل”.
وفي وقت لاحق، قال الرئيس الأميركي للصحفيين في قاعدة “أندروز”، إنه يشعر بالفخر بنجاح بلاده في استضافة البطولة، مضيفا أن “الناس جاءوا من جميع أنحاء العالم، وهم يحبون بلدنا”.
جاء تنظيم كأس العالم، في ظل تحديات لوجستية بالتعاون مع كندا والمكسيك، وسط سياسات هجرة أميركية مشددة منعت مشجعين من بعض الدول المشاركة من الدخول. لكن الرئيس الأميركي وصف النهائي بأنه “مثير”، وأشاد بالتفوق الإسباني، مؤكدا فخره باستضافة بلاده للبطولة التي أقبل عليها جمهور عالمي. وقال إن المباراة النهائية كانت “متقاربة ومثيرة” مشيدا بالأداء “المهيمن” للمنتخب الإسباني.
وقبل المباراة، اقترح الرئيس الأميركي على رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو فكرة منح الولايات المتحدة حق الاستضافة مجددا في الدورة المقبلة، مع دولة أخرى لاحقا، قائلا: “هذا سيخفف الغضب والصدمة”. كما ظهر في لقطات وهو يربت على الكأس الذهبية إلى جانب زوجته ميلانيا ترامب وإنفانتينو.
تحولت الرواية العامة للبطولة لتصبح قصصا عن استمتاع المشجعين بالأطعمة والعادات الأميركية، دون وقوع مداهمات هجرة قرب الملاعب، رغم التحذيرات بشأن التمييز، والانتقادات لارتفاع أسعار التذاكر، والخلافات بشأن التأشيرات – منها رفض دخول حكم صومالي – وقضايا متعلقة بمضايقات للمنتخب الإيراني بسبب الحرب.
وقال المدير التنفيذي لفريق عمل البيت الأبيض، أندرو جولياني: “إذا كان الحديث داخل الملعب، فقد أنجزنا مهمتنا، لكننا تجاوزنا ذلك إلى لحظات ثقافية مميزة”.
أثار الرئيس الأميركي جدلا وتوترات كروية، بعد أن اتصل بإنفانتينو للمطالبة بمراجعة بطاقة حمراء ضد لاعب أميركي، وبعد تراجع الفيفا عنها، اعتبر الرئيس الأميركي ذلك “قرارا رائعا” رغم خسارة منتخب بلاده أمام بلجيكا لاحقا.
ويبدو أن طموح الولايات المتحدة في توسيع دائرة الاستضافات الرياضية، يتجاوز المونديال، مع استعدادها لاحتضان أولمبياد 2028 و2034، وترشحها لاستضافة كأس العالم للسيدات 2031، وبذلك تؤكد الإدارة تمسكها بمشاركة “النساء فقط” في البطولة النسائية.
لكن التوترات ظهرت مع كندا والمكسيك بسبب رسوم جمركية ورفض تجديد اتفاقية التجارة، وصولا إلى مزاح الرئيس الأميركي بمنح أميركا حق الاستضافة “من دون المكسيك وكندا”. ومع ذلك، حضرت الرئيسة المكسيكية ورئيس الوزراء الكندي النهائي بدعوة منه.
سلم الرئيس الأميركي الكأس للعاهل الإسباني الملك فيليب السادس بحضور رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، بينما غاب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، رغم أن إدارة الرئيس الأميركي كانت تفضله سياسيا على إسبانيا التي تختلف معها في قضايا عدة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *