Home / منوعات وثقافة / الدرقاوي يوارى الثرى بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء وسط حضور محدود مقارنة بزخم الرثاء الإلكتروني.

الدرقاوي يوارى الثرى بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء وسط حضور محدود مقارنة بزخم الرثاء الإلكتروني.

الدرقاوي يوارى الثرى بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء وسط حضور محدود مقارنة بزخم الرثاء الإلكتروني.

وشيع جثمان الدرقاوي، الجمعة، في مقبرة الشهداء بمدينة الدار البيضاء عقب صلاة الجمعة، وسط حضور أفراد عائلته ومقربين منه وعدد محدود من العاملين في السينما.
وذكر أن الوجوه السينمائية التي حضرت شملت الممثل زكرياء عاطفي، والمخرج حسن بنجلون، والناقد حسن نرايس، في مقابل غياب عدد كبير من الأسماء المنتمية إلى المجالين الفني والسينمائي.
توقف الناقد السينمائي فؤاد زويريق عند التناقض بين كثافة رسائل الرثاء المنشورة رقميا ومحدودية الحضور في الجنازة.
وكتب زويريق: “جميل كل هذه التعازي، وهذا النعي، وهذه الصور والكلمات المؤثرة”، قبل أن يضيف أن المؤلم هو أن ينتهي ذلك الزخم إلى “حضور محتشم في لحظة الوداع الأخيرة”.
ووصف الناقد المشهد بأنه يكشف الفارق بين “التشييع الافتراضي والواقعي”، خصوصا عندما يتعلق الأمر بأصدقاء الراحل وزملائه والمقربين منه إنسانيا ومهنيا.
وأوضح زويريق أن ملاحظته لا تستهدف الدرقاوي وحده، بل ظاهرة تتكرر في جنازات فنانين ومثقفين، مستشهدا بالحضور المحدود سابقا في جنازة الشاعر والكاتب محمد السرغيني.
كما أقر بأن بعض الغائبين قد تكون لديهم ظروف خاصة، لكنه تساءل عن سبب تكرار ضعف المشاركة في وداع أسماء بارزة، مقابل الحضور الكثيف في جنازات شخصيات نافذة.
وكان عدد من الفنانين قد نعوا الدرقاوي عبر المنصات، بينهم رشيد الوالي الذي وصفه بأنه أحد رواد السينما المغربية، ولطيفة أحرار التي قدمت تعازيها إلى عائلته ومحبيه.
وتوفي الدرقاوي عن 82 عاما بعد مسيرة امتدت لعقود. ويعد فيلمه “أحداث بلا دلالة”، الذي أخرجه عام 1974 وأعيد اكتشافه وترميمه بعد عقود، من أبرز الأعمال المؤسسة للسينما المغربية الحديثة.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *