اندلع الحريق، المعروف باسم “كوايل سبرينغز”، السبت، وشمل منذ بدايته أكثر من 4400 فدان من الأراضي.
وقع الحريق في مقاطعة لينكولن بولاية نيفادا، جنوبي بلدة ريتشل، بالقرب من جبل بالد داخل الأراضي التابعة لميدان نيفادا للاختبارات والتدريبات التابع للبنتاغون.
وحتى الآن، لم يتمكن قوات الإطفاء من السيطرة على الحريق بعد، ويتواصل انتشاره داخل منطقة التدريب العسكرية المحظورة على العامة.
أكد المسؤولون أنه لم تصدر أي أوامر بإخلاء السكان، ولا توجد أي منشأة مهددة، ولا أي منازل أو أماكن عامة معرضة للخطر.
أكد المسؤولون أن الحريق نجم عن صاعقة برق، إلا أن بعض المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي زعموا أن هناك سببا آخر وراء هذا الحريق الكبير.
وأشار بعض المشاهدين للحريق إلى أنه ناجم عن اختبار أسلحة الطاقة الموجهة، التي تستخدم الليزر أو الحزم الضوئية لتدمير الأهداف.
زعم مستخدمون آخرون أن الهدف من إشعال هذا الحريق هو حرق الأدلة التي يملكها البنتاغون بشأن الكائنات الفضائية.
وتشرف وزارة الحرب الأميركية، وهي الجهة المالكة للأراضي التي تقع عليها المنطقة 51 والمناطق المحيطة بها، على عمليات الإطفاء.
وقال مسؤولون في مكتب إدارة الأراضي الأميركي (بي إل إم)، وهو أحد الجهات المشاركة في مكافحة الحريق، إن الحريق يشهد توسعا متوسطا، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى الرياح وارتفاع درجة الحرارة وانخفاض الرطوبة، مضيفين أن رجال الإطفاء يتبعون استراتيجيات الاحتواء والتقييد بدلا من الإخماد الكامل للحريق.
وأظهرت لقطات منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي أعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد حول جبل بال، وهو أعلى قمة في سلسلة جبال جروم الواقعة بأكملها داخل المنطقة العسكرية المحظورة.
اشتهرت المنطقة 51 عالميا بسبب كثرة القصص ونظريات المؤامرة التي تقول إنها تضم كائنات فضائية أو أطباقا طائرة، أو أنها تستخدم لتجربة طائرات وأسلحة سرية، رغم غياب أدلة مؤكدة على معظم هذه الادعاءات.
الحريق يشتعل داخل منطقة التدريب العسكرية في نيفادا ويتواصل انتشاره









