قالت أسرة الرئيس السابق المشير عمر حسن أحمد البشير إن استناداً إلى التقارير الطبية وتطورات الحالة الصحية، أصبحت حاجة البشير إلى العلاج خارج السودان ماسة وعاجلة ولا ينبغي تأخيرها أكثر من ذلك. ونفت الأسرة في بيان تلقيها أي جهة رسمية إخطاراً بالموافقة على سفر المشير البشير للعلاج خارج البلاد، موضحة أن ما يرد على لسان بعض الأشخاص أو عبر بعض المنصات بشأن صدور موافقة في هذا الشأن غير صحيح، ولم يبلغها أي قرار رسمي بهذا الخصوص. وتقدمت الأسرة بخالص الشكر والتقدير لكل الذين تواصلوا معها من داخل السودان وخارجه للاطمئنان على حالته الصحية، كما تشكر كل الذين كتبوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي معبّرين عن مساندتهم الإنسانية، ومناشدين قيادة البلاد النظر في وضعه الصحي وتمكينه من تلقي العلاج اللازم. وأشارت إلى أنها ظلت طوال الفترة الماضية في حالة مناشدة مستمرة للقيادة العليا في البلاد من أجل إطلاق سراح المشير عمر البشير وإنهاء رحلة الحبس التي تدخل عامها الثامن، إلا أن هذه المناشدات لم تحظ حتى الآن بأي استجابة رسمية. وجددت الأسرة مناشدتها إلى رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، راجية أن تجد مناشداتها المستمرة لديه هذه المرة موقعها من القبول، وأن يُنظر إليها في سياق الظرف الصحي والإنساني الذي يمر به المشير عمر البشير.
الحاجة للعلاج خارج السودان ماسة وعاجلة لدى البشير









