تمكنت القوات المسلحة من تدمير شاحنة إمداد كانت رفيقة عربات تأمين قتالية وأخرى إدارية محملة بالعتاد الحربي، وهي قادمة من ولاية شمال دارفور نحو شمال كردفان، لتوفير إمداد لقوات المليشيا في المحاور المتقدمة.
وقال المتحدث باسم قوات العمل الخاص محمد ديدان إن الجيش استخدم سرباً من المقاتلات الحربية وسرباً من المسيرات الاستراتيجية لتعقيم ضرب تجمعات المليشيا بعنف مفرط، بما يحفظ أمن واستقرار البلاد ودحر التمرد في كل من “أبو قعود- الخوي- النهود- حمرة الوز- أم بادر ومحيط سودري”.
وأضاف مصدر عسكري أن الشاحنة التي تم تدميرها في إحدى مناطق كردفان كانت تتحرك ليلاً بينما تتوقف نهاراً تحت أشجار الوديان، حتى وصلت نقطة الإمداد اللوجستي الجديد للمليشيا، حيث تم التعامل معها في تمام الثامنة مساءاً ليلة أمس، ولم تنطفئ نيرانها حتى فجر اليوم.
ونوه المصدر إلى أن المليشيا اعتقلت عدداً من المواطنين للاشتباه في تواصلهم مع الجيش، وأغلقت أيضاً أجهزة الإستارلينك، مضيفاً: “تبرئة للذمة وإحقاقاً للحق، معلوماتكم تصلنا من داخل أجهزة الإستارلينك خاصتكم وعيوننا محمولة معكم فوق متاع عرباتكم وعناصرنا ضمن أطقم حراساتكم وقياداتكم نفسها”.









