دعا المتحدث الرسمي باسم قوات العمل الخاص، محمد ديدان، المواطنين في مدن النهود والخوي بولاية غرب كردفان، الاستعداد للعودة إلى ديارهم ومنازلهم، مؤكداً اقتراب الجيش السوداني من استعادة تلك المناطق بعد تحرير أكثر من خمس مناطق في ولاية شمال كردفان.
وقال في منشور: “النهود والخوي بدخلهم بمصفحتي التي غنمتها من العدو وبشحنها فول سوداني إلى مدينة الأبيض، من الآن أي زول عنده فول يجهزوت المشوار الأول مجان، شحن فول بما يرضي الله والعباد وناس النهود الخوي ستفوا شنطكم”.
من جانبه، قال الناشط محمد حسن رابح المجمر إن ما دار في محور كردفان من عمليات عسكرية متقدمة واسعة، أظهرت فيها قوات الجيش قدرة كبيرة على التعامل مع المتغيرات الميدانية والسياسية على حد سواء وبشكل متميز ومرونة.
ونوه إلى أن اهتمام الإعلام الدولي انصب طوال شهري يونيو ويوليو الماضيين على التخويف المبالغ فيه مما ستجره العملية العسكرية المرتقبة التي ستقوم بها مليشيا الدعم السريع داخل نطاق صراع محدد داخل مدينة الأبيض وقد خرجت هذه الحملة الإعلامية – مدفوعة الثمن- متناغمة بشكل مدهش مع ما كانت تخطط له المخابرات الإماراتية التي أنجزت- بأموالها وسلاحها- مهام اجتياح مدنيتي الفاشر وبابنوسة من قبل.
لافتاً إلى أن الذي حدث في محور كردفان مخلفاً نتائج دراماتيكية على ضفة المليشيا التي ألف قائدها حميدتي نفسه وهو يتحدث عن ضرورة أن “يتوضأ المقاتلين وأن يغيروا من طريقتهم في القتال”، وإن التغيير الجذري الذي يبدأ من الميدان على طريقة الجيش وتغيير قواعد اللعبة في الميدان وفتح كل المحاور البعيدة وإغراق المليشيا في شبر ماء “الاختراق الاستخباراتي” وهو الاختراق الذي سيؤدي بحميدتي وأخيه إلى ما وراء الحدود إذا لم يتدارك موقفه الميداني الحرج.
وأكد أنها خطة الزحف البري والجوي نحو غرب كردفان من أجل فرض هيبة الدولة وطرد المتمردين من القرى والفرقان التي كانت أمنة قبل أن تطالها يد عناصر المليشيا “الخفيفة”، وقبل كل ذلك إعادة ترتيب البنية الاجتماعية للدولة على أساس المواطنة الحقة.









