Home / سياسة / البرهان يدعو للحوار وصمود ترفضه متوقعةً غضب حميدتي ومخاطر العودة للداخل.

البرهان يدعو للحوار وصمود ترفضه متوقعةً غضب حميدتي ومخاطر العودة للداخل.

البرهان يدعو للحوار وصمود ترفضه متوقعةً غضب حميدتي ومخاطر العودة للداخل.

عزمي عبدالرزاق يكتب حول رفض جماعة “صمود” المشاركة في الحوار الذي دعا له الفريق أول عبدالفتاح البرهان، معتبراً أن هذا الموقف هو المتوقع لقوى الحرية والتغيير بكل تحولاتها، حيث أن أي خيار آخر قد يعرضهم لغضب الفريق موسي حميدتي ويضعهم في أزمة مع الكفيل، وقد يتسبب في استدعاء الفاضل منصور للتذكير بفواتير الإيجار والمساعدات الأخرى التي تقدم لهم.

يقول عبدالرزاق إن عودة هذه القوى للداخل تعتبر مغامرة محفوفة بالمخاطر، وقد يتركهم البرهان للشارع الغاضب بعد نهاية الجلسات، بالإضافة إلى سحب الحراسة الممنوحة لهم. ويشدد على عدم الحكمة في التخلي عن المكاسب التي تحققت ضد “البلابسة”، وخسارة فرص العمل في السفارات الأوروبية، واللجوء إلى الخارج.

ويرى الكاتب أن أي حوار يستثني عبد الرحيم دقلو يصعب الترحيب به، معتبراً أن أي تحول مدني ديمقراطي لا يحرسه بندقية “أبولولو” سيتم رفضه من قبل ود الفكي وجعفر سفارات وبرمة ناصر، الذين يعتبرون ذلك خيانة لميثاق “الحافلة الشريحة” الذي تم بينهم وبين دقلو، وكشفه من قبل مناوي. ويشدد على أن الدخول في أي حوار هو عمل القوى السياسية المدنية الوطنية، ويشمل مناقشة القضايا الإنسانية وآثار الحرب.

يؤكد عبدالرزاق على أن مشاركة العسكر في اقتسام السلطة والتغلب عليهم، والتهنئة بعيد الجيش، والتخطيط لبناء جهاز أمني داخلي لقمع الحريات ومصادرة الأموال، كانت تحدث في الماضي دون حرج، لكن القبول بدعوة الحوار اليوم يعتبر كفراً بواحاً لا يرضي شخبوط ولا بولس، وهذا للتاريخ.

ويلقي الكاتب اللعنة على من يفكر في البحث عن طرق جديدة تتحدث عن صناديق الاقتراع أو الشرعية الانتخابية، مؤكداً أن هذه التفاصيل غير معترف بها في ديمقراطية “القنقر” و”الشفشفة” الجنجويدية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *