قال رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إن تحرير ولاية الجزيرة انطلق من مدينة المناقل، معتبراً المواقف الوطنية لأهلها ومشاركتهم في مختلف المتحركات خلال «معركة الكرامة» فاعلة، ومشيداً بتضحياتهم وإسنادهم للقوات المسلحة والقوات المساندة لها.
أدى البرهان صلاة الجمعة بمسجد المناقل العتيق، ووصل لاستقباله حشد من المواطنين الذين اصطفوا مرددين التكبير والتهليل ورافعين شعار «جيش واحد.. شعب واحد». أكدوا الوقوف ودعمهم للقوات المسلحة والقوات المساندة لها، حتى يتحقق النصر وتعود المدن والمناطق المحاصرة إلى حضن الوطن.
طالب مواطنو المناقل، خلال استقبالهم رئيس مجلس السيادة، بالإسراع في صيانة وتأهيل طريق مدني–المناقل، الذي يعتبر طريقاً استراتيجياً يقع داخل مشروع الجزيرة ويربط وسط البلاد بالميناء، ولديه أهمية في حركة المواطنين والسلع والمنتجات الزراعية.
أشاد البرهان بصمود مدينة المناقل ودورها خلال فترة الحرب، ووصفها بأنها «صرة السودان»، بعد أن شكلت ملاذاً آمناً للآلاف من الذين شردتهم الحرب من مختلف المناطق.
أشار إلى أن طريق مدني–المناقل سيكون ضمن أولويات أجندة الإعمار وإعادة البناء، مؤكداً الاهتمام بتطوير المؤسسات الصحية بمدينة المناقل وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
أعلن البرهان التزامه بتشييد مقر اللواء الثالث بمدينة المناقل، وأكد مجدداً أن العمل في المشروع سيتم إنجازه خلال اقصر فترة ممكنة. وكان البرهان زار الشكينيبة، والتقى بالعارف بالله الشيخ الفاتح المكاشفي خليفة القادرية المكاشفية.
التقى رئيس مجلس السيادة، عدداً من مشايخ وقادة الطرق الصوفية في السودان، وأكدوا الوقوف ودعمهم إلى جانب الدولة والقوات المسلحة، وتأييدهم لجهود الدولة الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار، والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.
هنأ مشايخ وقادة الطرق الصوفية رئيس مجلس السيادة والشعب السوداني بمناسبة عودة الحكومة ومؤسسات الدولة إلى العاصمة الخرطوم، معتبرين أن هذه الخطوة تمثل إيذاناً ببدء مرحلة جديدة لاستعادة الحياة الطبيعية وتعزيز الاستقرار في البلاد.
أكد مشايخ الطرق الصوفية حرصهم على تعزيز السلم الاجتماعي، ودعم جهود المصالحة والتماسك المجتمعي، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في ربوع السودان.









