Home / رياضة / البرهان يؤدي تمارين رياضية ويثير الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي

البرهان يؤدي تمارين رياضية ويثير الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي

البرهان يؤدي تمارين رياضية ويثير الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي

أثارت صور وفيديوهات تم تداولها على نطاق واسع، تظهر رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وهو يؤدي تمارين بدنية داخل صالة رياضية في الخرطوم، الكثير من التفاعل والجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي.

واعتبر كثيرون أن الصور والفيديوهات مؤشراً على تمتعه بصحة جيدة ولياقة بدنية، بينما رأى آخرون أن ما يقوم به البرهان عملا شخصيا في أوقات فراغه وما كان ينبغي تصويره ونشره بهذه الكيفية.

كان أول ما نشر فيديو للبرهان وهو داخل الصالة منصة “نبأ السودان” التي قالت إنها نجحت في توثيق صور ومقاطع فيديو حصرية لرئيس مجلس السيادة أثناء ممارسته الرياضة الصباحية في أحد المواقع بالعاصمة الخرطوم.

وذكرت المنصة أن البرهان يحرص على الالتزام ببرنامج رياضي منتظم ضمن روتينه اليومي، يشمل تمارين الإحماء والتمدد والأنشطة البدنية المختلفة، بهدف الحفاظ على لياقته البدنية وتعزيز جاهزيته لأداء مهامه المتعددة.

وتسهم هذه التمارين في تنشيط الدورة الدموية، وتهيئة العضلات، ورفع مستويات النشاط والطاقة، كما يُعرف البرهان باهتمامه بالرياضة، إلى جانب إجادته الرماية وتميزه في التصويب الدقيق على الأهداف.

وقالت الإعلامية عازة إير إن تسريب صور وفيديوهات للفريق أول عبد الفتاح البرهان داخل الصالة الرياضية بمظهر يظهر قلة الهندام والإنهاك البدني، يكشف عن حالة من السطحية وعدم النضج لدى الفريق الإعلامي أو المحيطين بالرئيس.

ونوهت عازة إلى أن الرياضة كمنشط هو ممارسة شخصية ووقت خاصة لا يمس الشأن العام بشيء ولا يقدم أي قيمة للمواطن، والإصرار على ترويج هذه التفاصيل بهذه الطريقة التافهة لا يبعث برسالة إيجابية كما يظن صناعها، بل يعكس انفصال عن الواقع وغياب لأولويات الدولة والشارع في هذه الظروف الاستثنائية والأزمات التي يعيشها المواطن.

بينما قال الناشط إن الصورة تبعث برسالة عميقة تحكي تفاصيل مهمة عن حال عاصمة البلاد التي عاد اليها الأمان بفضل الله ثم تضحيات رجال أوفياء، وقال الصحفي الأمين علي إن البرهان يمثل رمز الدولة وقياداتها، وللصورة أوقات وزوايا وطرق، يعني هذه الصورة لا تشبه رئيس دولة ولا يمكن أن نتعامل مع الرئيس كأنه ناشط في وسائل التواصل الاجتماعي، ويجب أن تكون للصورة هيبتها ورمزيتها.

واعتبر الصحفي د. أحمد عبدالقادر أن الصورة ذكاء من عبدالفتاح البرهان في رسائل هذه التمارين وهي وصلت للجميع، وأضاف “أعيد و أكرر سيترشح البرهان للرئاسة بعد انتهاء الفترة الانتقالية واللياقة الذهنية العالية في اللياقة البدنية العالية”.

وقال الصحفي بكري مدني إنه على مستوى صحفي تستهويه مراجعة آثار صور ومشاهد الزعماء على العامة وأثرها عليهم، وأضاف “في بورتسودان – على سبيل المثال – أجريت لقاءا قصيرا مع الفتى الذي شرب عنده البرهان القهوة على كورنيش البحر وقبل سنوات حاورت استاذنا احمد بيضة في نيالا حول الصور والمشاهد المميزة التي التقطها للرئيس جعفر نميري ومنها صورته وهو يقفز من طائرة مروحية قبل أن تستقر تماما على الأرض”.

ولفت مدني إلى أن أمس احتفى المواقع والمجالس في النت وعلى الأرض بالصور التي نشرت للرئيس عبدالفتاح البرهان وهو يجري مرانا صباحيا للمحافظة على لياقته البدنية والذهنية معا، وقال إن الاحتفاء بمران البرهان له مدلولات منها أن الناس تحب أن يكون الرئيس مثلها يأكل ويشرب من أي مكان ويسير على الطرقات ويغشى الأسواق بلا تعقيدات، يشارك في المناسبات الخاصة وتمرن!

ولفت إلى أن صور الحياة اليومية للبرهان من صور حياة عامة الناس لذا أحبوه، ومن قبل أحبوا الرئيس جعفر نميري الذي كان يسير فوق أسطح القطارات ويركب الخيل ويقفز من المروحيات قبل أن تكمل هبوطها على الأرض ويشارك المريخ العظيم تمارينه ومبارياته!

وأشار مدني إلى أن أول ما وقف عليه الناس من صور حياة البرهان العادية تمارين الرماية وقد ظهر في منافسة مع المعتوه عبدالرحيم دقلو و- (طقطق) البرهان يومها المعتوه 6/صفر، ولقد أثبت التجارب أن التمارين ليست لعب وبعيد الرماية مع دقلو خرج الرئيس البرهان يقاتل مع حرسه الرئاسي كفاحا ومن خلال بندقية سريعة الطلقات جز بها العديد من الرؤوس!

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *