قال الصحفي إياد هاشم محرر صحيفة “ميدل إيست آي” إن تصريحات رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان عن إمكانية إعادة العلاقات مع الإمارات أجريت عبر مكالمة هاتفية، وكانت بين هيئة تحرير الصحيفة والبرهان، وعضو من مكتبه تولى الترجمة طوال المحادثة. وأشار هاشم إلى أن التصريحات أُعيدت إرسالها بعد انتهاء المكالمة عبر المترجم نفسه للبرهان للتحقق منها، وتم تأكيد صحتها والموافقة عليها قبل إدراجها في التقرير. وأضاف أن على البرهان مسؤولية تغيير موقفه، وأن هناك أدلة على إعادة إرسال التصريحات للموافقة. وتمسك هاشم بصحة التصريحات التي تم التحقق منها والموافقة عليها قبل تضمينها في التقرير.
من جانبه، نفى إعلام مجلس السيادة الانتقالي صحة ما تداولته بعض الوسائط الإعلامية من تصريحات منسوبة للبرهان، مؤكداً أن رئيس المجلس لم يدل بأي تصريحات لأي وسيلة إعلامية خلال الفترة الماضية. وحث الإعلام على تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية في نقل الأخبار والتصريحات.
بدوره، قال الصحفي التركي أموت كاجري إن الاتهامات الموجهة للصحفي إياد هاشم تتوالى بشأن الخبر المنشور في “ميدل إيست آي”، لافتاً إلى وجود تساؤلات حول مصداقية التقرير وآلية التحقق من التصريحات، ومن هو الشخص في مكتب البرهان، وماذا كان يترجم، وكيف تم التأكد من هوية البرهان.
وقال الصحفي ضياء الدين بلال إنه لا يمكن نقل حديث مسؤول بلا تسجيل أو توقيع، مشيراً إلى أن “ميدل إيست آي” المعروف بمصداقيته، ينتظر منه نشر ما يؤكد صحة ما نسبه إلى البرهان، حتى تبقى الحقيقة هي الفيصل.









