قال مصلح نصار الرشيدي، مستشار رئيس الوزراء، إن الإمارات تعمل على تجنيد عملاء، مشيراً إلى أن من بينهم أشخاص مقربين من أصحاب التأثير في البلدان المستهدفة، معتبراً السودان مثالاً على ذلك. ونبه الرشيدي في منشور بعنوان “المال السياسي وأسلوب دويلة الشر” إلى وجود أساليب متعددة ومبالغ مالية تُوزع أو تُسلم لشخصيات حسب وزنهم وبلدهم والغرض المطلوب منهم.
وكان نصار أثار جدلاً الأسبوع الماضي عندما تحدث عن “الخائن المؤتمن”، معتبراً وجود مسؤول رفيع يتواصل مع جماعة “الدعم السريع” والإمارات بهدف حياكة مؤامرة ضد الدولة. وأشار إلى أن رؤساء مثل التشادي محمد إدريس ديبي “كاكا” ورفاقه يتم استدعاؤهم ومن ثم تُملي عليهم التوجيهات المطلوب تنفيذها.
وحول مثال السودان، قال إن الشخص المستهدف يتم الاتصال به لتخويفه وتشكيكه في زملائه والمشروع، مشيراً إلى أن حروب البلاد تُستخدم كوسيلة تهديد وتخويف عبر المقربين، مع نصحه بعدم المضي قدماً في مناطق العمليات، ومخاوفه من أن قائداً ما يريد اغتياله أو تصويره، مؤكداً أن هذه الأساليب أصبحت تقليدية رغم عدم فعاليتها. وأضاف الرشيدي أن “الدويلة” تُفضل العداء على الصداقة، وفق تجاربه.









