أتفوق الأرجنتين، حاملة اللقب، على إنجلترا، لتحجز مكانها في المباراة النهائية، وتحديد موعد مواجهة ضاربة مع إسبانيا. وستجمع المقابلة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (39 عاما) باللاعب الإسباني الواعد لامين يامال (19 عاما)، والذي يراه كثيرون خليفة محتملا لمكانة ميسي.
وأعادت الجماهير نشر صورة تعود إلى عام 2007، التقطت خلال جلسة تصوير خيرية نظمتها صحيفة “دياريو سبورت” المحلية بالتعاون مع منظمة اليونيسف. ويظهر فيها ميسي، نجم برشلونة آنذاك، وهو يساعد في تحميم لامين يامال الذي كان يبلغ من العمر 6 أشهر في حوض بلاستيكي. ونشر والده يامال الصورة عام 2024، معلقًا عليها: “بداية أسطورتين”.
وقال ميسي خلال فعاليات مهرجان “فاناتيكس فيست” في نيويورك، ردا على سؤال من نجم كرة القدم الأميركية المعتزل توم برادي: “تلك الصورة كانت جنونية. أن تراه رضيعا ثم تجد نفسك في مواجهته اليوم.. إنها حقا صورة لا تصدق”. وأضاف: “أتمنى له التوفيق، وهو يمثل برشلونة أيضا. سنحاول تقديم أفضل مباراة ممكنة ضد إسبانيا، رغم أن لامين ليس مصدر الخطورة الوحيد لديهم؛ فإسبانيا تملك فريقا رائعا وسنبذل قصارى جهدنا”.
وأشاد قائد الأرجنتين بالمستويات التي يقدمها يامال، واصفًا إياه بأنه “أحد أفضل اللاعبين في العالم حاليا”، وتابع: “إنه في التاسعة عشرة من عمره فقط وأمامه مستقبل حافل. لديه الفرصة لصناعة التاريخ”.
وكان اختيار عائلة يامال للمشاركة في الجلسة التصويرية نتيجة قرعة علنية جرت في مدينة ماتارو القريبة من برشلونة، لتقود المصادفة إلى اجتماع الرضيع الذي بات النجم الأول لبرشلونة والمنتخب الإسباني، بميسي الذي كان يبلغ حينها 20 عاما ويخطو خطواته الأولى نحو النجومية العالمية.
ورغم تقدمه في السن (39 عاما) ولعبه خارج الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، نجح ميسي في قيادة الأرجنتين إلى نهائي المونديال للمرة الثانية على التوالي، في حين يُنظر إلى يامال كمرشح بارز لخلافته على عرش اللعبة بعد أن قاد إسبانيا للتتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية وحصد 3 ألقاب في الدوري الإسباني مع برشلونة قبل إتمامه عامه التاسع عشر.









