Home / سياسة / الأبيض تُصمد رغم فشل خطة المليشيا لاستهدافها.

الأبيض تُصمد رغم فشل خطة المليشيا لاستهدافها.

الأبيض تُصمد رغم فشل خطة المليشيا لاستهدافها.

تُشير ملاحظات إلى وجود عمليات إعادة تموضع لجماعات صغيرة قرب كردفان، حيث عبرت مجموعات من محور الإمداد لإعادة توزيعها في مناطق وادي الرهود جنوب شرق كبش نور، والمزلقانات شمالاً وجنوباً، والكوع، والبعشومة شرق جبرة، ورهد الشيخ طه، والحجيرات، وأبوقراقير، والحجاب الدونكي، احتياطاً من الطيران. هل هذه عمليات تمويه واسعة؟

تُظهر الملاحظات أن جزءاً كبيراً من هذه الجماعات تراجع إلى وادٍ جنوب منطقة منقرا، على بعد ثلاثة كيلومترات جنوب أم قرفة وغرب أم تقيرات، رغم محاولة عبور مجموعة أخرى لوادي الوز شمال غرب حمرة الوز. هذه الجماعات الصغيرة هي جزء من تراجع مجموعات أكبر على طول مسار خط الإمداد الذي يمر بمناطق حمرة الشيخ، أبوزعيمة، سودري، الجمامة، حمرة الوز، وجبرة الشيخ.

وفقاً للخطط المتسربة، اتجهت مليشيا شرقاً في عملية تمويه وإشغال واسعتين بحجة فتح مسار لمنطقة أم درمان (جبهة غرب أم درمان) والشمالية، وكان الهدف إسقاط الأبيض. لكن الخطة باءت بالفشل بسبب تدمير كبير لقوات العابرين على خط الإمداد، حيث بلغت الخسائر 62% من القوة البشرية.

وتُظهر الحالة في بارا تدميراً كاملاً لآليات مجموعة (73) والبالغ عددها 22 عربة قتالية في محور غرب بارا، كما تُسمع أصوات اعتراض تدل على هروب وتدمير مجموعات (83، 84، 85، 35، 41). هل يُؤثر هذا الفشل على الحالة العامة بالأبيض؟

بالتأكيد نعم، سيؤثر الفشل على الأوضاع العامة لأن خطة المليشيا كانت تستهدف تدمير الأهداف الحيوية في المدينة لجعلها مدينة طاردة ويغادرها المواطنون، لكن الخطة فشلت رغم الأزمات العارضة. تبدو خلية الأزمة مجتهدة في معالجة الخدمات والمياه والصحة والمواصلات، كما اجتهدت القيادة العسكرية في معالجة استهداف المسيّرات. وتتوقع أن تتغير الحالة تدريجياً في الأيام القادمة وفق الاستقصاء الذي تديره حول الخدمات المقدمة للمواطنين.

بعد أن فُنّدت سردية سقوط الأبيض، بدأ البعض يتحدث عن تطمينات كاذبة، لكن الحقيقة واضحة: لا مهدد يتهدد الأبيض ولا حصار مضروب، والصورة الواضحة انهزام جماعات المليشيا وشركائها في حملة دعاية ممنهجة. سيعود الأمن والطمأنينة للمدينة مع تحسين الخدمات وقطع دابر المسيّرات.

لن تُمنح فرصة للإعلان في وسائل التواصل الاجتماعي، ولغة الأرقام ستجعل البعض عاجزاً عن تثبيت سرديات المليشيا.

هل ستكون الساعات القادمة حبلى بالمفاجآت؟

الأبيض مدينة لن تموت رغم كتابات رجل الحزب الشيوعي من كمبالا، الذي غادر المدينة قبل اندلاع الحرب. هل يظن أن ذاكرة المدينة خربة؟ سنعود ونفتح نوافذ الضوء، ونشرح بعد انتهاء حملة الدعاية الموجهة للمدينة. هل تعيد أبقبة فحل الديوم تاريخ شيكان؟

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *