أكدت حركة تحرير الجزيرة حدوث اشتباكات جنوب غرب كوستي، مشيرة إلى أن ما وقع ليس إلا عملية مطاردة أمنية نفذتها الأجهزة المختصة لمركبة لاندكروزر تتبع لمهربين ومخالفين لقوانين الدولة، وذلك في إطار الواجبات القانونية والأمنية الرامية إلى مكافحة التهريب والجريمة المنظمة وحماية الأمن والاستقرار.
وأشارت الحركة في بيان لها إلى أنها تتابع الأحداث هناك بصورة دقيقة ومستمرة، معتبرة أن ما تداوله بعض الصفحات المشبوهة والمدسوسة من مزاعم كاذبة وأخبار مضللة، والتي حاولت تلك الجهات تصويرها زوراً على أنها اشتباكات أو مناوشات بين القوات المسلحة السودانية وجهات أخرى.
وحذرت الحركة من الاستمرار في نشر الأخبار الكاذبة والتضليل المتعمد للرأي العام، ودعت المواطنين إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانجرار وراء الحملات الإعلامية المغرضة التي تستهدف أمن البلاد واستقرارها.
وجددت الحركة ثقتها الكاملة في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والقوات المساندة لها وهي تؤدي واجبها الوطني في حماية الوطن وملاحقة الخارجين على القانون، مؤكدة أن السودان أكبر من أن تهزه الشائعات وأقوى من أن تنال منه أبواق التضليل.









