شهد سوق الدامر القديم في ولاية نهر النيل إقبالاً من الأسر وأولياء الأمور لشراء مستلزمات التلاميذ قبل يوم واحد من انطلاق العام الدراسي. لكن فرحة العودة للمدارس تصطدم بارتفاع أسعار الأدوات والمستلزمات المدرسية التي باتت ترهق ميزانيات الأسر.
حيث بلغ سعر قلم الرصاص ألف جنيه والقلم الجاف ألفي جنيه، وستة كراسات كبيرة الحجم 25 ألف جنيه، والجلاد الملون 5 آلاف جنيه. وتراوحت أسعار الشنط المدرسية الكبيرة بين 65 و85 ألف جنيه، والزمزميات الساخن بارد بين 35 و40 ألف جنيه. كما تراوحت أسعار الأحذية الصينية (الفلين) بين 65 و70 ألاف جنيه، وحذاء “فايف جي” ما بين 85 و90 ألف جنيه.
يعني ولي الأمر العاوز يجهز طالب واحد محتاج يحسبها بالآلة الحاسبة ويمكن يستعين بميزانية العام كله باختصار. فالمدارس فتحت أبوابها والأسر أقبلت على شراء المستلزمات المدرسية، لكن الإقبال ما بالضرورة يعني القدرة على الشراء، فجيوب معظم الأسر أضعف من أن تواكب قفزات الأسعار.









