أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن إيران لا تثق بالولايات المتحدة أو بوعودها، مشددا على أن طهران لن توافق على أي تفاهم قبل التأكد من صون حقوق الشعب الإيراني.
وجاءت تصريحات قاليباف بعد تقارير عن تعديلات أميركية جديدة على مسودة التفاهم المطروحة بين الجانبين.
تجنب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الخوض في تفاصيل المفاوضات، معتبرا أن الحديث عن نتائج أو اتفاقات نهائية لا يزال سابقا لأوانه. وأكدت وسائل إعلام إيرانية أن المباحثات بشأن مذكرة التفاهم المقترحة ما زالت مستمرة ولم تصل إلى صيغة نهائية.
وفي واشنطن، أظهر ترامب تمسكه بموقف أكثر تشددا، مؤكدا أنه حصل على تعهدات من طهران بعدم امتلاك سلاح نووي، سواء عبر التصنيع أو الشراء، لكنه أشار إلى أنه ليس مستعجلا لإبرام الاتفاق، محذرا من أن الأمور قد تسلك “مسارا مختلفا” إذا لم تحصل الولايات المتحدة على ما تريده.
وحذر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث من إمكانية العودة إلى العمل العسكري إذا فشلت المفاوضات.
ويظل الملف النووي في صدارة الخلافات بين الطرفين، إلى جانب قضايا أخرى تشمل الأصول الإيرانية المجمدة، وحرية الملاحة في مضيق هرمز، ومستقبل العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.








