أشارت الأرقام الجديدة إلى إصابة 3238 شخصا جرّاء الزلزالين القويين.
جاءت هذه الأرقام بينما يستمر رجال الإنقاذ في البحث عن ناجين من الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات، اللذين ألحقا دمارا بالدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
وكانت العائلات الفنزويلية قد أبلغت عن فقدان ما لا يقل عن 68 ألفا و900 شخص حتى صباح السبت.
ويستخدم فنزويليون يبحثون عن أحبائهم وجيرانهم المجارف والمعدات الثقيلة والحبال وحتى أيديهم العارية فوق أكوام من الخرسانة المنهارة في مختلف أنحاء لا غوايرا، إحدى أكثر الولايات تضررا في فنزويلا.
وبدأ مطار سيمون بوليفار الدولي الذي أعيد فتحه جزئيا في استقبال رحلات الشحن التي تحمل مساعدات إنسانية.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة في بيان “ربما تأثّر حوالي 6.76 ملايين شخص بالزلزالين المدمرين”، مستندة في تقديراتها إلى البيانات المتاحة حول السكان وتحليل الأضرار.
وأضافت أن هذه التقديرات، التي تشمل نحو مليونَي شخص في العاصمة كراكاس وحدها “تُبرز الأثر الإنساني الواسع المحتمل لهذه الكارثة”.
وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر: “إنها استجابة طارئة بالغة التعقيد”، مضيفا “لدينا أكثر من 50 ألف مفقود… لذا فهناك مهمة هائلة بانتظارنا للبحث بين الأنقاض”.
وقدّرت الأمم المتحدة السبت بأن نحو سبعة ملايين شخص ربما تأثروا بالزلزالين اللذين ضربا البلاد.
وقدرت الأضرار الناجمة عن الزلزالين بحوالي سبعة مليارات دولار، أي ما يوازي حوالي 6 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي في فنزويلا، بحسب ما أفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي السبت.
إصابة 3238 شخصا جراء زلزالين قويين في فنزويلا









