قاد إسماعيل العمودي، الذي يُعتبر “الرجل الأقوى” في حركة حماس بقطاع غزة، خطة الخداع التي اتبعتها الحركة، والتي تتضمن “تخليها عن السلاح”. كما أنه المسؤول عن نقل جهاز الحكم المدني لحماس إلى “لجنة التكنوقراط” التابعة لمجلس السلام برئاسة نيكولاي ملادينوف.
كان العمودي، الذي أُفرج عنه في صفقة شاليط، من كبار مسؤولي مكتب يحيى السنوار، وشغل منصب رئيس المنظومة الإعلامية للحركة. بعد اغتيال السنوار، تولى العمودي فعليا قيادة حماس في القطاع، مسؤولا عن المنظومة السياسية، وامتد نفوذه إلى المنظومة العسكرية.
وصفته مصادر في حماس بأنه يدير فعليا عمل المكتب السياسي في القطاع، وجاء صعوده على خلفية اغتيال عدد من كبار المسؤولين والحاجة إلى ملء الفراغ الذي نشأ في قيادة الحركة.
عودة علاقة العمودي بالسنوار إلى فترة وجودهما في السجون الإسرائيلية، وأُفرج عنهما ضمن صفقة شاليط عام 2011. استمرت العلاقة الوثيقة بينهما بعد خروجهما من السجن، إذ رافق العمودي السنوار في الاجتماعات والفعاليات، وكان جزءا من دائرة المقربين منه.
استبدل العمودي مسؤولين أصيبوا في هجمات إسرائيلية، وأقال مسؤولين تخلوا عن جزء من مسؤولياتهم خلال الحرب، وعمل على شغل المناصب التي أصبحت شاغرة. أثارت هذه الخطوات غضبا بين مسؤولين كبار في القطاع وخارجه، إذ رأى بعضهم أنه يتجاوز الإجراءات الداخلية، بينما اعتبر آخرون أن هذه التعيينات ضرورية لإعادة بناء القيادة.









