Home / رياضة / إسرائيل تنفي مقتل مدنيين وتؤكد استهداف مشتبه بهم بغارة جنوب لبنان

إسرائيل تنفي مقتل مدنيين وتؤكد استهداف مشتبه بهم بغارة جنوب لبنان

إسرائيل تنفي مقتل مدنيين وتؤكد استهداف مشتبه بهم بغارة جنوب لبنان

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم “4 مشتبه بهم” في سيارة كانت تقترب من “المنطقة الأمنية” في جنوب لبنان.

جرّ حزب الله لبنان إلى الحرب في 2 مارس، بعدما أطلق صواريخ على إسرائيل، رداً على مقتل المرشد علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران. وردت إسرائيل بحملة غارات كثيفة وبتوغل بري لقواتها التي احتلت عشرات البلدات والقرى في جنوب لبنان وعمليات تفجير واسعة النطاق.

وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام أن “شنت مسيرة معادية غارة بصاروخ موجه” استهدفت سيارة كان بداخلها 4 أشخاص، ما أسفر عن مقتلهم، في حصيلة أكدتها وزارة الصحة لاحقاً. والقتلى، وفق الوكالة، هم مديرة مدرسة رسمية مع والدتها وعاملة منزلية أجنبية وعامل سوري. وقد استهدفتهم المسيرة بينما كانوا في سيارة مديرة المدرسة، لدى عودتهم من تفقد منزل العائلة في النبطية الفوقا.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم “4 مشتبه بهم” في سيارة “كانت تتجه نحو المنطقة الأمنية”، وشنّ “غارة دقيقة استهدافت المشتبه بهم لإزالة التهديد”.

بموازاة ذلك، أفادت الوكالة الوطنية عن غارتين إسرائيليتين إضافيتين على الأقل على بلدتي برعشيت وكفرتبنيت في جنوب لبنان.

وندد النائب عن حزب الله إيهاب حمادة بالغارة على النبطية الفوقا، محملاً الدولة اللبنانية مسؤولية استمرار إسرائيل “بقتل المدنيين ونسف القرى وتدمير المنازل وارتكاب المجازر، في خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار”.

وأرسى اتفاق وقعته طهران وواشنطن الشهر الماضي لإنهاء الحرب بينهما في الشرق الأوسط، وقفاً لإطلاق النار في لبنان بدءاً من 21 يونيو. إلا أن إسرائيل التي أبقت على “منطقة أمنية” في لبنان بعمق 10 كيلومترات من حدودها وتمنع سكانها من العودة إليها، تواصل شن ضربات خصوصاً في محيط مدينة النبطية.

ورغم تراجع وتيرة المواجهات، تشن إسرائيل بين الحين والآخر ضربات على جنوب لبنان، تقول إنها تستهدف بنى عسكرية تابعة لحزب الله وتحركات لمقاتليه. ويتبادل الطرفان الاتهامات بخرق الهدنة.

ورغم الخروقات، أتاح الاتفاق عودة أكثر من 600 ألف نازح، وفق ما أفادت المنظمة الدولية للهجرة، في تقرير الخميس، بناءً على بيانات تم جمعها بالتنسيق مع السلطات المحلية منذ 22 يونيو.

وأبرم لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة في 26 يونيو اتفاق إطار يمهّد الطريق للتوصل إلى وقف للحرب، بعد 5 جولات تفاوضية بين البلدين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية. وينص الاتفاق خصوصاً على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين “تجريبيتين”.

في الأثناء، اعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون، الإثنين، أن على “الإدارة الأميركية الضغط من أجل تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، لأنه مفتاح أي تقدم حقيقي وملموس وواقعي على مسار السلام في لبنان، وضمان الأمن والاستقرار على الحدود الجنوبية اللبنانية”. ورأى أن “بقاء الاحتلال يقوّض شرعية الدولة ويمنع انتشار الجيش، وأسس تحقيق السلام العادل والدائم”.

ولا يحدد الاتفاق، الذي سارع حزب الله المدعوم من طهران إلى رفضه، جدولاً زمنياً للانسحاب الإسرائيلي. ويربط تحقيق ذلك، وبالتالي عودة السكان إلى المناطق التي تحتلها إسرائيل، باتمام نزع سلاح الحزب، في مهمة يشكك محللون في قدرة الدولة اللبنانية على إنجازها.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *