أشار برنامج تلفزيوني إلى فكرة فرض حصار بحري كاستراتيجية أمريكية محتملة ضد إيران، مستنداً إلى النجاح الذي حققته هذه الاستراتيجية في فنزويلا مما أدى إلى عملية عسكرية جريئة أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
رأى البرنامج أن الرئيس دونالد ترامب قد يلجأ إلى ضرب طهران لتعويدها إلى “العصر الحجري” إذا رفضت عرضاً نهائياً، أو يطبق حصاراً بحرياً لتعطيل الاقتصاد الإيراني المنهك أصلاً، وتأمين مصادر النفط التي تصل إلى الصين والهند.
تم إبراز التناقض في الموقف العسكري، حيث تشارك حاملة الطائرات “جيرالد فورد” التي قادت الحصار في فنزويلا، حالياً في الخليج لإجراء إصلاحات وراحة لطاقمها عقب حريق، إلى جانب حاملة “أبراهام لينكولن” وأصول بحرية رئيسية أخرى.
يرى الخبراء أن الولايات المتحدة قادرة على تجاوز الحصار الإيراني على مضيق هرمز. قالت ريبيكا جرانت، خبيرة أمن قومي، إن البحرية الأمريكية قادرة على السيطرة الكاملة على المضيق، مشيرة إلى نشاط بحري متزايد يشمل ناقلة نفط روسية ومحطات شحن للصين والهند. أضافت أن البحرية الأمريكية يمكنها نشر سفن مراقبة بحرية واسعة النطاق إذا تعنتت إيران، مما سيتطلب منها طلب الإذن للمرور عبر جزيرة خارك أو الممرات الضيقة القريبة من عُمان.
غادر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس باكستان دون التوصل لاتفاق، معلناً أن الولايات المتحدة قدمت “عرضها النهائي والأفضل” لطهران. قال فانس إن المفاوضات استمرت 21 ساعة بصدق، وأن المقترح بسيط ويعتمد على آلية تفاهم، لكن إيران لم توافق بعد على الهدف الرئيسي المتمثل في التخلي عن تطوير الأسلحة النووية.
استعدت إدارة ترامب لخيارات متعددة عند اقتراب انتهاء الهدنة المؤقتة، حيث طرح الجنرال المتقاعد جاك كين فكرة الحصار البحري. كتب كين أن الجيش الأمريكي يمكنه احتلال جزيرة خارك أو تدميرها أو فرض حصار يقطع شريان التصدير النفطي لطهران بعد إضعاف قدراتها العسكرية. ختم كين بأن السيطرة الكاملة على جزيرة خارك تمنح الولايات المتحدة هيمنة تامة على اقتصاد إيران، وهي الوسيلة الضرورية لاستئصال مخزون اليورانيوم المخصب وتدمير منشآت التخصيب.









