أعلنت وزارتا الخزانة والخارجية عن إجراءات جديدة تأتي في سياق حملة إدارة الرئيس دونالد ترامب الرامية إلى خنق الاقتصاد الإيراني ودفع طهران إلى طاولة التفاوض لإنهاء الحرب التي بدأت في فبراير الماضي عبر هجمات أمريكية وإسرائيلية.
وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن الوزارة لن تتسامح مع أي شكل من أشكال الدعم للنظام الإيراني، مؤكدا أن واشنطن ستواصل تعقب الجهات التي تمكن إيران من هذه الممارسات وكشفها وعزلها.
وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية أن العقوبات تستهدف تقويض قدرة طهران على إعادة بناء برامجها التسليحية، ورفع كلفة الدعم على الأطراف التي تساعدها في عمليات الشراء.
وشملت العقوبات كلا من:









