أعلنت دولة إثيوبيا رفضها لما اعتبرته اتهامات وجهتها الحكومة السودانية خلال مؤتمر صحفي مشترك بين القوات المسلحة السودانية ووزير الخارجية والمتحدث العسكري.
وقالت إثيوبيا إنها، اعترافًا بالعلاقات الأخوية بين البلدين، مارست حكومتها ضبط النفس وامتنعت عن نشر الانتهاكات الجسيمة لسلامة أراضيها وأمنها القومي التي ارتكبتها بعض الأطراف المتحاربة في الحرب الأهلية السودانية، وتشمل هذه الانتهاكات، من بين أمور أخرى، الاستخدام المكثف لمرتزقة جبهة تحرير شعب تيغراي في النزاع.
ونقلت إثيوبيا اتهامات إلى القوات المسلحة السودانية بتقديم الأسلحة والدعم المالي لهؤلاء المرتزقة، مما سهل توغلاتهم على طول الحدود الغربية لإثيوبيا، مؤكدة أن أنشطة مرتزقة جبهة تحرير شعب تيغراي في السودان هي مسألة موثقة.
وأكدت إثيوبيا أنها ستواصل التضامن مع شعب السودان وتأكيد روابط الصداقة معه خلال هذه الأوقات العصيبة، وجددت دعوتها إلى الحوار بين الأطراف المتحاربة في الحرب الأهلية السودانية، حيث لا يوجد حل عسكري للأزمة.
كما أكدت إثيوبيا على ضرورة هدنة إنسانية فورية، تليها وقف إطلاق نار مستدام وعملية حوار وانتقال مستقلة وشاملة وشفافة بقيادة مدنية، لوضع الأساس لسلام دائم واستعادة الحكم المدني.









