أصدرت أسرة الطفل صلاح الحاج الأحيمر بياناً تطرق فيه لملابسات وفاة الطفل، والتي أفادت أنها حدثت بسبب دهسه تحت عجلات قطار قادم من الخرطوم إلى عطبرة، أثناء نومه العميق بعد جلسة مؤانسة مع أصدقائه في 20 أبريل 2026، يوم الاثنين، عند الساعة الحادية عشرة والنصف ليلاً.
وأشار البيان إلى أن القطار توقف، ونقلت أهالي منطقة (قدو) الجثمان إلى شندي، وأخذت الإجراءات القانونية وُجدت راحة البال وتسليم بأمر الله خاصة والد الفقيد وأسرته، مع قناعتهم بما حدث دون أي شكوك أو اتهامات، وهذا ما تنفيه جملةً، وقد تم استلام الجثمان ودفنه في موكب مهيب.
ونقل البيان عن الأسرة أن شخصاً يدعى (مصعب المشرف) أطل وأثارت تصرفاته تساؤلات، حيث عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك) مقالاً يحمل مغالطات وأكاذيب، وأختار عنواناً (ويظل الشك سيد الموقف).
وأضاف البيان أن هذا الشخص صور خياله المريض، وطالب بعمل تشريح للجثة، رغم أن والد الفقيد طالب بعدم التشريح لقناعته بما حدث، كما يشكك في تفاصيل التحري التي توصلت إليها الشرطة.
ونوه البيان إلى أن المدعو مصعب وقع في سقطة أخرى بعدم معرفته لعمر واسم الفقيد، وبنى قوله على (يقال ان صبيا اسمه محمد)، وحاول الإيقاع بين أهل المنطقة، فكان لا بد من الرد عليه وعلى أمثاله.









