أفادت وسائل إعلام بأن المفاوضات لن تُفتح إلا إذا قبلت واشنطن الشروط المسبقة التي طرحتها طهران. يضم الوفد الإيراني المسؤولين في المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية، من بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي، وأمين مجلس الدفاع الوطني ومحافظ البنك المركزي، وعدد من أعضاء البرلمان.
ذكرت التقارير أن الوفد الإيراني وصل إلى إسلام آباد، مشيراً إلى أنه سيتم عقدها بعد استيفاء شروط منها وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، قبل بدء المباحثات مع الولايات المتحدة التي سيقود وفدها نائب الرئيس جي دي فانس.
أكدت وزارة الخارجية الباكستانية وصول الوفد الإيراني، مشيرة إلى أنها “تأمل في أن تشارك الأطراف بشكل بنّاء في المحادثات”. وذكرت مصادر رسمية أن المحادثات ستتناول قضايا حساسة مثل تخصيب إيران لليورانيوم وحرية الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز.
بعد سريان وقف إطلاق النار، عبر الرئيس دونالد ترامب عن استيائه من طريقة تعامل إيران مع مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي كان من المفترض أن يعاد فتحه.
من جانبها، نددت إيران بالهجمات الإسرائيلية في لبنان وأصرت على أن يشمل وقف إطلاق النار تلك الأوضاع. وعلق ترامب على منصته الرقمية قائلاً إن إيران “ليست لديها أوراق تفاوضية” سوى التحكم بحركة الملاحة البحرية في المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة.
وشكر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف البلدين، لكنه شدد على أن المحادثات ستكون صعبة. وقال في خطاب تلفزيوني: “أعلن وقف مؤقت لإطلاق النار، لكن مرحلة أصعب تنتظرنا الآن: مرحلة تحقيق وقف إطلاق نار دائم، وحل القضايا المعقدة عبر المفاوضات”.









