Home / رياضة / وفاة طفل داخل حافلة نقل أهلية بعد نسيانه من السائقة لمدة 4 ساعات

وفاة طفل داخل حافلة نقل أهلية بعد نسيانه من السائقة لمدة 4 ساعات

وفاة طفل داخل حافلة نقل أهلية بعد نسيانه من السائقة لمدة 4 ساعات

غادر الطفل إلياس (5 أعوام) منزله في الساعة 7:30 صباح يوم الخميس، بعدما سلمته والدته إلى سائقة تعمل في خدمة نقل أهلية متعاقدة مباشرة مع الأسر.
وقال والده إن آخر كلمات الطفل قبل مغادرة المنزل كانت: “بابا بدي أروح على المدرسة”.
ووفقًا لرواية الأسرة، ظل الطفل داخل الحافلة بعد إغلاقها من قبل السائقة التي لم تلاحظ وجوده، ثم غادرت المركبة.
لم تكتشف الأسرة الأمر حتى الساعة 11:30، عندما اتصلت والدة الطفل بالسائقة لسؤالها عنه مع حلول موعد عودة الأطفال.
أبلغت السائقة الأهل في البداية أن الطفل لم يدخل إلى الروضة، قبل أن تتصل بهم مجددًا بعد نحو 10 دقائق لتقول إنها عثرت عليه فاقدًا للوعي داخل المركبة.
هرعت الأسرة إلى الموقع وحاولت إسعاف الطفل، الذي نقلته فرق الدفاع المدني إلى المستشفى، لكنه وصل متوفىً.
أرجع والده الوفاة إلى “صدمة حرارية” نتيجة بقاء الطفل داخل المركبة المغلقة نحو 4 ساعات من دون تهوية، مستندًا إلى تقرير الطب الشرعي.
وقال الناطق باسم مديرية الأمن العام إن التحقيقات الأولية تشير إلى نسيان الطفل داخل الحافلة من قبل السائقة، ثم إغلاق المركبة عليه.
وأضاف أن جثمان الطفل تم تحويله إلى الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة بصورة قطعية، كما أوقفت الأجهزة الأمنية السائقة وبدأت التحقيق معها تمهيدًا لإحالتها إلى القضاء.
أكد الأب أن العائلة تقدمت بشكوى، واصفًا ما حدث بأنه “استهتار بأرواح الأطفال”، مشددًا على ثقته بالقضاء في تحديد المسؤوليات ومحاسبة المقصرين.
أثارت وفاة الطفل موجة من الحزن والغضب على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات بشأن عدم تفتيش المركبة بعد نزول الأطفال، وعدم التواصل مع الأسرة فور تسجيل غياب الطفل عن الروضة.
وطالب مستخدمو المنصات بإلزام مركبات نقل أطفال الروضات بوجود مشرفة، واعتماد سجل يومي يوثق صعود ونزول كل طفل وتسليمه، بالإضافة إلى إرسال إشعار إلكتروني إلى الوالدين عند تسجيل الحضور.
وتركز النقاش أيضا على خدمات النقل الأهلية المتعاقدة مباشرة مع الأسر، وسط مطالبات بالكشف عن الوضع القانوني للمركبة والجهة المسؤولة عن مراقبتها.
أشار ممثل عن عائلة الطفل إلى أن المعلومات المتوافرة لديهم تشير إلى استخدام مركبتين لجمع الأطفال، وترك إلياس داخل إحداهما خلال استكمال عملية النقل بالأخرى، لافتًا إلى أن هذه الرواية تنتظر ما ستثبته التحقيقات.
وحتى وقت إعداد التقرير، لم يصدر توضيح علني بشأن علاقة الروضة بخدمة النقل، أو ما إذا كانت إدارتها قد سجلت غياب إلياس وحاولت الاتصال بأسرته، بينما لم تحسم بعد المسؤوليات الجنائية والإدارية.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *