قال أندي برنام في تصريحات صحفية إن “هذه مأساة على مستويات عديدة، لكل من عرف جيسون، وأسرته بالطبع، وأصدقائه”.
مضيفا: “ليس هذا وقت التسرع في إصدار الأحكام، بل هو وقت للتفكير في كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد”.
وتوفي جيسون آرداي بعد أيام من استقالته من جامعة كامبريدج، على خلفية اتهامات بالانتحال في أطروحته للدكتوراه، في قضية أثارت جدلا واسعا بشأن طريقة تعامل الجامعة مع الاتهامات.
عُثر على آرداي ميتا يوم الجمعة الماضي، وقالت الشرطة إن وفاته كانت مباغتة لكنها لا تعتبرها مشبوهة.
وكان الأكاديمي البريطاني قد استقال في 5 أغسطس الجاري، بعد أن اتهمه باحث سابق في كامبريدج بالانتحال في أطروحته، وهو اتهام نفاه آرداي مع إقراره بارتكاب أخطاء.
وتعهدت جامعة كامبريدج الأسبوع الماضي، وقبل وفاته، بالتحقيق في ملابسات تعيينه وأعماله الأكاديمية.
أثارت القضية جدلا واسعا بشأن طريقة تعامل جامعة كامبريدج مع الاتهامات.
وقالت وكالة رويترز إن بعض المنتقدين قالوا إن الجامعة “كانت حريصة للغاية على توظيف أكاديمي أسود البشرة، لدرجة أنها لم تتحقق بشكل كاف من مؤهلاته، ولم تتصرف بالطريقة المناسبة عندما ظهرت مزاعم الانتحال” بحسب ما نقلت الوكالة. وهو ما فتح نقاشا بين التوازن بين التنوع الأكاديمي والتدقيق العلمي في المؤسسات البريطانية العريقة.
وفاة الأكاديمي جيسون آرداي بعد اتهامات بالانتحال في كامبريدج









