أعلنت القيادة المركزية في منشور على منصة “إكس” أن السفينة وصلت إلى منطقة مسؤوليتها في 27 مارس، في وقت تتواصل فيه وزارة الدفاع الأميركية دراسة الخيارات العسكرية المتبقية في ظل تصاعد التوترات مع إيران.
وذكرت تقارير سابقة من هذا الشهر أن الإدارة الأميركية تعتزم نشر وحدة استكشافية من مشاة البحرية في المنطقة. وتُستخدم هذه الوحدات تقليدياً في مهام تشمل عمليات الإجلاء واسعة النطاق، والعمليات البرمائية التي تتطلب نقل القوات من السفن إلى الشاطئ، بما في ذلك عمليات الإنزال والهجوم، إضافة إلى تنفيذ مهام قتالية برية وجوية، حيث يُدرب بعضها على العمليات الخاصة.
ويُتوقع أن يساهم تواجد هذه الوحدة في منح القادة العسكريين خيارات إضافية للتعامل مع مجموعة واسعة من السيناريوهات المحتملة.









