أعلنت وزارة الطيران المدني في مصر عن متابعة دقيقة ومستمرة لموقف التشغيل عبر غرف العمليات المركزية، وذلك استجابةً للتطورات الإقليمية الناتجة عن الصراع العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، مع التركيز على ضمان أعلى معايير السلامة. يتابع الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، الوضع من خلال غرف العمليات المركزية بالتنسيق مع مركز القاهرة للملاحة الجوية، ومركز الأزمات بمطار القاهرة الدولي، وغرف العمليات المتكاملة في شركات الطيران والمطارات المصرية، مع رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال أي طائرات قد تضطر لتعديل مساراتها الجوية. في ظل إغلاق الأجواء في دول المنطقة كإجراء احترازي، شهد المجال الجوي المصري ازدحاماً لافتاً نتيجة تحول مسارات الرحلات الدولية إلى المسارات البديلة لضمان سلامة الطائرات والركاب. وتعمل السلطات المصرية بكامل طاقتها لاستقبال هذه التحولات مع الالتزام التام بالمعايير الدولية. أكدت الوزارة استمرار التنسيق المباشر مع سلطات الطيران المدني في الدول المجاورة للتعامل مع التطورات وفقًا للإجراءات المعتمدة، ولفتت إلى أنها ستتابع الأحداث لحظة بلحظة وتصدر بيانات رسمية توضح المستجدات، داعية المسافرين إلى مراجعة حجوزاتهم للتعرف على أي تعديلات.
وزارة الطيران المدني المصري تصدر بيانًا عاجلًا بشأن ما يحدث في الأجواء









