أفشلت وزارة الدفاع في ولاية النيجر محاولة انقلابية، بعد أن أطلق جنود من قاعدة عسكرية في نيامي النار على مواقع حساسة في المدينة لساعات. نفذت المحاولة أفراد من القوات المسلحة، وأعلن الجيش استعادته للسيطرة بعد أن بدأ متمردون باحتجاز جنود كرهائن بالقرب من القاعدة العسكرية 101، المجاورة لمطار ديوري هاماني الدولي في العاصمة نيامي.
وتشير التقارير إلى أن المحاولة التي جرت في النيجر مدعومة من الإمارات وجماعة الدعم السريع، في محاولة للسيطرة على الحكومة الحالية التي جاءت هي الأخرى بانقلاب على الحكومة السابقة الموالية للإمارات والدعم السريع. ودعا وزير الدفاع الجنرال ساليفو مودي، في بيان تلاه على التلفزيون الحكومي، المواطنين إلى البقاء هادئين وممارسة أعمالهم بحرية.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي وقعه وزير الدفاع الجنرال ساليفو مودي، استعادة السيطرة الكاملة على جميع المواقع الحساسة التي استهدفها المتمردون، وقال إن محاولة زعزعة استقرار البلاد قد فشلت فشلاً ذريعاً بفضل التحرك السريع والمنسق لقوات الدفاع والأمن الوطني. وأكدت الوزارة أن الاستجابة السريعة لقوات الدفاع والأمن مكنت من تطويق التحرك واستعادة السيطرة تدريجياً على المواقع المستهدفة، داعية السكان إلى التزام الهدوء ومواصلة أعمالهم وأنشطتهم بصورة طبيعية.
وجاء الإعلان الرسمي بعد ساعات من التوتر الأمني الذي شهدته نيامي، وسط تقارير عن إطلاق نار كثيف ومتواصل في محيط القاعدة 101 والمجمع الرئاسي والمطار. كما أفادت تقارير بأن بث التلفزيون الرسمي انقطع لفترة وجيزة قبل أن يستأنف لاحقاً.
وكانت مصادر أمنية قد تحدثت في وقت سابق عن محاولة عناصر مسلحة الوصول إلى محيط القصر الرئاسي، قبل أن تتدخل القوات الموالية للسلطات وتمنع تقدمها، فيما لم تتضح في الساعات الأولى طبيعة التحرك والجهات التي تقف وراءه.
ويأتي هذا التطور في بلد يحكمه نظام عسكري منذ انقلاب يوليو 2023، الذي أطاح بالرئيس السابق محمد بازوم، فيما تواجه السلطات تحديات أمنية متزايدة مرتبطة بالهجمات المسلحة في مناطق مختلفة من البلاد. وبحسب البيان الرسمي، فإن السلطات باتت تسيطر على الوضع، بينما دعت وزارة الدفاع المواطنين إلى العودة إلى حياتهم الطبيعية، في وقت تواصل فيه القوات الأمنية انتشارها في عدد من المواقع الاستراتيجية بالعاصمة.









