أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في أول رد فعل رسمي على اتهامات السودان لإثيوبيا، أنها على علم بتقارير تشير إلى استخدام أراضٍ إثيوبية لإطلاق هجمات بطيران مسير تستهدف أراضٍ داخل السودان. وأكدت في بيانها أن لا حل عسكري للأزمة السودانية، وأن تقديم الدعم العسكري الخارجي لأطراف الصراع يطيل أمد الأزمة، داعية إلى الامتناع عنه واستئناف المفاوضات السلمية. وأوضحت أن “الأوان فات منذ زمن طويل” على المتحاربين لقبول هدنة إنسانية.
واعتبر باحث في الشؤون الإفريقية البيان السوداني الرسمي الذي يفيد بانطلاق طائرات بدون طيار من داخل إثيوبيا واستهدافها مواقع داخل السودان، تطوراً خطيراً وملموساً، مؤكداً أن المخاوف السابقة لم تكن مجرد تحليلات إعلامية بل قراءة دقيقة لواقع الأحداث. ووصف الانطلاق من داخل إثيوبيا بأنه انتهاك واضح للسيادة الوطنية السودانية، مستدعياً موقفاً إقليمياً ودولياً حازماً لوقف التدخلات التي تمس وحدة الأراضي. وأشار إلى أن التحذيرات السابقة المتعلقة بدعم مليشيات قوات الدعم السريع قد تأكدت من خلال البيان الرسمي الأخير. وأكد الحق في الدفاع عن السيادة ووحدة الأراضي وفقاً للقانون الدولي، مع التأكيد على ضرورة تغليب صوت الحكمة لمنع التصعيد وضمان الاستقرار الإقليمي.









