أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية ولاية الخرطوم عن فتح باب فرص التمويل للنساء، معتبرة إياهن الفئة الأكثر تضرراً من الحرب، وبهدف تعزيز دورهن الاقتصادية وتخفيف حدة الفقر.
ذكرت مديرة الإدارة العامة للتنمية المجتمعية وتخفيف حدة الفقر بالوزارة، امتنان عثمان، أن المرحلة الراهنة تتطلب تكافلاً اجتماعياً وعملياً لمواجهة تحديات ما بعد الصراع. وأوضحت عثمان أنها تواصل مع نساء خريجات دورات “الصابون والمكياج” بمركز تنمية المرأة بجنوبي الخرطوم لتمكينهن من الحصول على تمويل بعد انتهاء التدريب، من خلال إنشاء جناح خاص بهن بمعرض الخرطوم الدولي لتسويق منتجاتهن ودعم الأسر في احتياجاتها اليومية.
لفتت عثمان إلى أن المرأة السودانية تطورت من دورها التقليدي في المنزل إلى شريك أساسي في المواجهة الاقتصادية والقتالية، رغم كونها الأكثر استهدافاً في الأسر التي شردت أو فقدت أفرادها. وأكدت أن التأهيل للعودة القوية يتطلب التفكير الجماعي ونبذ الانانية التي ساهمت في تدمير البلاد، مع التأكيد على ضرورة جلسات دعم نفسي لعلاج الصدمات الناتجة عن الحرب التي أثرت في النساء والأطفال على حد سواء. وأشارت إلى أن الأطفال أصبحوا يخشون الأصوات العالية بسبب تأثير الصراع على حياتهم، معتبرة أن الدعم المعنوي والمادي من الدولة خطوة أساسية لاستعادة الأمن النفسي والاجتماعي.









