وفقاً لوثيقة مسربة، فإن قوات الدعم السريع هي التي استهدفت القافلة بعد رصدها وتحديد طبيعة حمولتها، وهو ما يتناقض مع الرواية السائدة بشأن تعرض “قافلة مساعدات إنسانية” لهجوم عسكري. وتوضح الوثيقة أن القافلة كانت مصنفة ظاهرياً على أنها قافلة إنسانية لتسهيل مرورها عبر مناطق القتال. ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي مفصل يوضح التناقض بين الرواية المعلنة ومضمون الوثيقة.
ذكرت الأمم المتحدة أن عشرات الضحايا المدنيين لقوا حتفهم في غارات مسيرات بالسودان.
وقد وقع الهجوم يوم الجمعة الماضي على قافلة مساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين. ونفت قوات الدعم السريع استهداف المساعدات الإنسانية، معتبرة مهاجمة قوافل الإغاثة وممرات ونقاط عبورها الحدودية “جريمة مكتملة الأركان”، في الوقت الذي اتهم فيها الجيش السوداني باستهداف قوافل الإغاثة والمساعدات وإعاقة وصولها.









