زار والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة مكتبه المتواضع في شمال كرري لتحديد شؤون العاصمة المنكوبة، وفي هذا اللقاء الأول بدأت رحلة تقيمه من جانب مراقب، تخللتها مواقف وحكايات ووعود تحولت إلى واقع ينتشر بين الناس.
وعد الوالي بإكمال مركز صحي في مدينة الصحفيين بالثورة كان عبارة عن هيكل، ونفذ وعده باستكماله ليستفيد منه أكثر من عشرين حارة ومنطقة. كما وعد بفرش مسجد ووفد هذا الوعد، وأكمل مدارس كانت عبارة عن فصلين ومكتب دون سور ليصبح مقرًا لرئاسة تعليم كرري شمال ككلية مسورة وجميلة.
رغم سريعة تنفيذ الوعود، برزت مطالبات بإقالة الوالي، رغم أن مكتبه لم ينتقل إلى الأمانة العامة بالولاية. في مهرجان ختام الدورة المدرسية بقطاع كرري شمال، طالبت كلمة باسم حارة الصحفيين إنشاء مدرستين متوسطتين وثانويتين، وعقب يومين تلقت اتصالاً يفيد بتعليمات الوالي ببدء تصديق المدراس للشروع في تنفيذها.
تساءل المراقب عن سرعة تقديم الخدمات في ظل الظرف الصعب، معتبرًا أن هذه السرعة لم تشهدها الخدمات في زمن السلم، وأن ما تم من خدمات في التعليم والصحة والكهرباء والمياه في أحياء الخرطوم يعتبر جهدًا يُعتبَر كرامات ومعجزات.
أشار إلى تعاقب حكام على ولاية الخرطوم، لكنه رأى أن أحمد عثمان حمزة هو الوالي الواقعي والعملي الذي صمد في وجه قوات الجنجويد، مما أغاظ قائد المليشيا، الذي هدد في مقطع صوتي بالقبض عليه، لكن الوالي استمر في عمله.
نوه المقال بأن المسؤولين الذين يخدمون وينجزون لشعوبهم يتقادرون وتُعانَون في الدول المتقدمة، لكنه أشار إلى أن السودان يعكس العكس، حيث تُغار من الناجحين ويُحاول إفشالهم.
في ختام المقال، طالب بتوجيه تهمة الخيانة لمن يسعى لإقالة والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة.









