أكد مسؤول في الإدارة الأمريكية أن البلاد ليست قلقة إزاء تقارير تشير إلى أن إيران تستخدم معلومات استخباراتية زودتها روسيا، معتبراً أن الأمر سيتم التعامل معه إذا لزم الأمر. وأضاف أنهم يراقبان كل شيء، مؤكداً أن الشعب الأمريكي يمكنه الاطمئنان إلى أنه إذا ما ظهر أي تهديد، علني أو سري، فإنه سيواجه بحزم. وفي هذا السياق، قالت الناطقة باسم البيت الأبيض إن هذا الوضع لا يؤثر على العمليات العسكرية في إيران، حيث الهدف هو القضاء على التهديد بالكامل، مشددة على استمرار تحقيق الأهداف العسكرية لهذه العملية.
ونقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مصادر مطلعة في الاستخبارات أن روسيا زودت إيران بمواقع أصول عسكرية أميركية، تشمل سفناً وطائرات. ووفقاً للمصادر، توفر روسيا معلومات دقيقة حول مواقع السفن الحربية والطائرات الأميركية في المنطقة بهدف استهدافها. ورأت الصحيفة أن هذا الإجراء يُعد دليلاً على اتساع نطاق الصراع، وأول إشارة على مشاركة روسيا، الخصم الرئيسي للولايات المتحدة، في الحرب ولو بشكل غير مباشر. وأكد ثلاثة مسؤولين استخباراتيون أن روسيا قامت بتزويد إيران بهذه المعلومات منذ بداية الحرب الأسبوع الماضي. ورغم ذلك، لم يتضح حتى الآن مدى مساعدة روسيا في عمليات الاستهداف، حيث أشارت المصادر إلى تراجع قدرات الجيش الإيراني على تحديد مواقع القوات الأميركية بعد أقل من أسبوع من بدء القتال.









