هدد وزير الطاقة والنفط في حكومة الدعم السريع الموازية الباشا طبيق، باتخاذ قرار حاسم بشأن تدفق البترول، في حال استمرار ما وصفه بالاستهداف بالطائرات المسيّرة من قبل الجيش السوداني على مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع.
وقال في منشور على صفحته إن الاستهداف الممنهج الذي يمارسه الجيش ضد المواطنين عبر المسيرات يشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة مئات الآلاف، ويشلّ نشاط المدنيين ويعطّل مجريات الحياة اليومية، وأضاف “إذا لم يتوقف هذا السلوك، فسأتخذ قرارًا حاسمًا بشأن تدفق البترول، إذ إن حياة الناس فوق كل الاعتبارات”.
إلى ذلك قال طبيق إن الذين أعلنوا مؤخرًا انشقاقهم عن الدعم السريع وانضمامهم إلى الجيش لا يمثلون أي تأثير حقيقي على المشهدين السياسي أو العسكري، إذ لم يكونوا ضمن القيادات المؤثرة أو أصحاب القرار، في إشارة إلى النور القبة والسافنا والأمير إسماعيل محمد.
ونوه إلى أن الدوافع التي قادتهم إلى اتخاذ هذه المواقف تبدو مرتبطة بالمصالح الشخصية والرغبة في تحقيق مكاسب مادية، أكثر من ارتباطها بقناعات أو مواقف مبدئية.
وأضاف “مع ذلك، فإن مشروع التغيير الجذري أكبر من الأفراد، وقد تجاوز مرحلة التأثر بخروج شخصيات عسكرية أو سياسية، وسيواصل مساره دون أن تعرقله مثل هذه التحركات”.









