لم ترد أي تقارير عن تسرب لمواد نووية من قبل روسيا، إيران، أو الوكالة الدولية للطاقة الذرية بخصوص الحادث الذي وقع في محطة بوشهر النووية.
أوضح المدير التنفيذي لشركة “روساتوم” الروسية، أليكسي ليخاتشيف، أن قذيفة أصابت مبنى خدمة مجاور لوحدة تشغيل داخل موقع محطة بوشهر، وأن الانفجار وقع بالقرب من الوحدة. وأكد ليخاتشيف أن مستويات الإشعاع لا تزال ضمن الحدود الطبيعية، وأنه لم تقع أي إصابات بين الموظفين، مع الإشارة إلى أن 480 مواطنا روسيا لا يزالون في المحطة، وأن السلطات تستعد لبدء عمليات إجلاء جديدة.
من جانبها، أصدرت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بياناً أكدت فيه عدم وقوع أي أضرار مالية أو تقنية أو بشرية، وعدم تضرر أي جزء من المحطة.
وبدورها، ذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على حسابها الرسمي أنها “أُبلغت من إيران بأن مقذوفاً طال منشآت محطة بوشهر النووية مساءً، ولم يسفر عن أضرار في المحطة ولا عن إصابات في صفوف العاملين”. وذكرت الوكالة عن مديرها العام رافائيل غروسي دعوته مجدداً إلى “ضبط النفس خلال النزاع لتجنب خطر وقوع حادث نووي”.
تنتج محطة بوشهر، وهي المحطة النووية الوحيدة العاملة في إيران، طاقة تبلغ ألف ميغاواط، وهي تمثل جزءاً ضئيلاً من احتياجات البلاد من الكهرباء. وتقع المحطة على بعد نحو 570 كيلومتراً جنوب طهران، وتضم قاعدة بحرية إيرانية ومطاراً يحميه أنظمة دفاع جوي. وقد يؤدي أي هجوم على المنشأة النووية الإيرانية إلى تسرب إشعاعي، مما قد يشكل خطراً على البيئة المحيطة.









