أعلن الجيش التشادي أن طائرات ومسيّرات يُعتقد أنها تابعة للجيش السوداني أو لحلفائه، نفذت هجوماً استهدف رتلاً من مركبات مليشيا الدعم السريع داخل الأراضي التشادية، على مسافة تتجاوز 100 كيلومتر من الحدود. لم يصدر الجيش السوداني بيانا رسميا يؤكد أو ينفي الواقعة، بينما تحدثت تقارير مصادر الاستخبارات المفتوحة عنها.
وقال مدير الإعلام في الجيش التشادي، الجنرال الشانان إسحاق الشيخ، إن الهجوم نُفذ بواسطة طائرات ومسيّرات «تُشير المعطيات المتوافرة إلى أنها تعود للقوات السودانية أو الجهات المساندة لها». وأشار إلى أن القصف وقع في عمق الأراضي التشادية واستهدف قافلة من المركبات التابعة إلى الدعم السريع.
وأعلن الجيش التشاديوضعه جميع وحداته في حالة تأهب قصوى، تحسباً لأي تطورات ميدانية جديدة، وحفظ حقه في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن السيادة الوطنية والتصدي لأي تهديد محتمل. وحذر الأطراف المنخرطة في النزاع السوداني من أي محاولة لنقل المواجهات أو توسيع نطاق العمليات العسكرية إلى داخل الأراضي التشادية، مؤكدة تمسكها بحماية حدود البلاد وأمنها الوطني.








